السيد هاشم البحراني

165

البرهان في تفسير القرآن

قوله تعالى : * ( بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ طسم تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ ) * - إلى قوله تعالى - * ( أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ ) * [ 1 - 3 ] 7869 / [ 1 ] - ابن بابويه ، قال : أخبرنا أبو الحسن محمد بن هارون الزنجاني ، فيما كتب إلي على يدي « 1 » علي بن أحمد البغدادي الوراق ، قال : حدثنا معاذ بن المثنى العنبري ، قال : حدثنا عبد الله بن أسماء ، قال : حدثنا جويرية ، عن سفيان بن سعيد الثوري ، قال : قلت لجعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) : يا ابن رسول الله ، ما معنى قوله الله عز وجل : طس ) * « 2 » و * ( طسم ) * ؟ قال : « أما طس فمعناه أنا الطالب السميع ، وأما * ( طسم ) * فمعناه أنا الطالب السميع المبدئ المعيد » . 7870 / [ 2 ] - علي بن إبراهيم ، قال : * ( طسم ) * هو حرف من حروف اسم الله الأعظم المرموز في القرآن ، قال : قوله تعالى : * ( لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ ) * أي خادع « 3 » نفسك * ( أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ ) * . 7871 / [ 3 ] - ابن شهرآشوب : عن العياشي ، بإسناده إلى الصادق ( عليه السلام ) ، في خبر ، قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : « يا علي ، إني سألت الله أن يوالي بيني وبينك ففعل ، وسألته أن يؤاخي بيني وبينك ففعل ، وسألته أن يجعلك وصيي ففعل » فقال رجل : والله ، لصاع من تمر في شن « 4 » بال خير مما سأل محمد ربه ، هلا سأل ملكا يعضده على عدوه ، أو كنزا يستعين به على فاقته ! فأنزل الله تعالى : * ( لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ ) * .

--> 1 - معاني الأخبار : 22 . 2 - تفسير القمّي 2 : 118 . 3 - المناقب 2 : 342 ، أمالي الطوسي 1 : 106 . ( 1 ) ( على يدي ) ليس في « ي » . ( 2 ) النمل 27 : 1 . ( 3 ) البخع : القتل ، والمعنى : لعلَّك قاتل نفسك . « تفسير التبيان 8 : 4 ، مجمع البيان 7 : 184 » . ( 4 ) الشّنّ : القربة الخلق . « لسان العرب - شنن - 13 : 241 » .