الشيخ فاضل اللنكراني

15

تفصيل الشريعة في شرح تحرير الوسيلة ( كتاب القضاء والشهادات )

ومنصب القضاء من المناصب الجليلة الثابتة من قبل الله تعالى للنبيّ ( صلَّى الله عليه وآله ) ومن قبله للأئمّة المعصومين ( عليهم السّلام ) ، ومن قبلهم للفقيه الجامع للشرائط الآتية . ولا يخفى أنّ خطره عظيم . وقد ورد « أنّ القاضي على شفير جهنم » ، وعن أمير المؤمنين ( عليه السّلام ) أنّه قال : « يا شريح قد جلست مجلساً لا يجلسه إلَّا نبيّ أو وصيّ نبيّ أو شقيّ » ( 1 ) ) * ، وعن أبي عبد الله ( عليه السّلام ) : « اتقوا الحكومة ، فإنّ الحكومة إنّما هي للإمام العالم بالقضاء ، العادل في المسلمين لنبيّ أو وصيّ نبيّ » ( 2 ) ، وفي رواية « من حكم في درهمين بغير ما أنزل الله عزّ وجلّ فقد كفر » ( 3 ) ، وفي أخرى « لسان القاضي بين جمرتين من نار حتّى يقضي بين الناس ، فإمّا إلى الجنّة وإمّا

--> ( 1 ) الوسائل : 27 / 17 ، أبواب صفات القاضي ب 3 ح 2 . ( 2 ) الوسائل : 27 / 17 ، أبواب صفات القاضي ب 3 ح 3 . ( 3 ) الوسائل : 27 / 34 ، أبواب صفات القاضي ب 5 ح 13 . ( 4 ) جواهر الكلام : 40 / 38 39 .