السيد هاشم البحراني
644
البرهان في تفسير القرآن
قوله تعالى : * ( وجَعَلْنا بَيْنَهُمْ مَوْبِقاً ) * - إلى قوله تعالى - * ( ورَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُواقِعُوها ) * [ 52 - 53 ] 6704 / [ 1 ] - علي بن إبراهيم ، قال : في قوله تعالى : * ( وجَعَلْنا بَيْنَهُمْ مَوْبِقاً ) * : أي سترا . قال : قوله : * ( ورَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُواقِعُوها ) * أي علموا ، فهذا ظن يقين . 6705 / [ 2 ] - ابن بابويه ، قال : حدثنا أحمد بن الحسن القطان ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا أحمد بن يحيى ، عن بكر ابن عبد الله بن حبيب ، قال : حدثني أحمد بن يعقوب بن مطر ، قال : حدثني محمد بن الحسن بن عبد العزيز الأحدب الجنديسابوري ، قال : وجدت في كتاب أبي بخطه : حدثنا طلحة بن يزيد ، عن عبد الله « 1 » بن عبيد ، عن أبي معمر السعداني ، عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) قال : « قوله : * ( ورَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُواقِعُوها ) * أي أيقنوا أنهم داخلوها » . قوله تعالى : * ( وكانَ الإِنْسانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا ) * [ 54 ] 6706 / [ 3 ] - ابن شهرآشوب : عن أبي بكر الشيرازي في ( كتابه ) عن مالك بن أنس ، عن ابن شهاب ، وأبي يوسف يعقوب بن سفيان في ( تفسيره ) وأحمد بن حنبل وأبي يعلى الموصلي في ( مسنديهما ) قال ابن شهاب : أخبرني علي بن الحسين ( عليه السلام ) أن أباه الحسين بن علي ( عليه السلام ) ذكر أن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) أخبره : أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) طرقه وفاطمة بنت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فقال : « ألا تصلون ؟ فقلت : يا رسول الله ، إنما أنفسنا بيد الله ، فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا - أي يكثر اللطف بنا - فانصرف حين قلت ذلك ولم يرجع إلي شيئا ، ثم سمعته وهو مول يضرب فخذيه ويقول : * ( وكانَ الإِنْسانُ ) * يعني : علي بن أبي طالب * ( أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا ) * أي متكلما بالحق والصدق » .
--> 1 - تفسير القمّي 2 : 37 . 2 - التويد : 267 / 5 . 3 - المناقب 2 : 45 ، مسند أحمد بن حنبل 1 : 112 . ( 1 ) في المصدر : عبيد اللَّه .