السيد هاشم البحراني

635

البرهان في تفسير القرآن

6674 / [ 6 ] - ومن الكتاب المذكور أيضا : محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن الحكم بن مسكين ، عن أبي سعيد المكاري ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « إن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) لقي أبا بكر ، فقال له : أما أمرك رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أن تطيع لي ؟ فقال : لا ، ولو أمرني لفعلت . قال : فامض بنا إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فانطلق به إلى مسجد قبا ، فإذا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يصلي ، فلما انصرف ، قال له علي ( عليه السلام ) : يا رسول الله ، إني قلت لأبي بكر : أما أمرك رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أن تطيعني ؟ فقال : لا ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : قد أمرتك ، فأطعه » . قال : « فخرج ولقي عمر وهو ذعر فقام عمر وقال له : مالك ؟ ، فقال له : قال رسول الله كذا وكذا . فقال عمر : تبا لامة ولوك أمرهم ، أما تعرف سحر بني هاشم ؟ ! » . 6675 / [ 7 ] - محمد بن الحسن الصفار في ( بصائر الدرجات ) : عن محمد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير وعلي ابن الحكم ، عن الحكم بن مسكين ، عن أبي عمارة ، عن أبي عبد الله وعثمان بن عيسى ، عن ابن أبي عمير وعلي ابن الحكم ، عن الحكم بن مسكين ، عن أبي عمارة ، عن أبي عبد الله وعثمان بن عيسى ، عن أبان بن تغلب ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) : « أن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أتى « 1 » أبا بكر فاحتج عليه ، ثم قال له : أترضى برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بيني وبينك ؟ فقال : فكيف لي به ؟ فأخذ بيده ، وأتى به مسجد قبا ، فإذا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فيه ، فقضى على أبي بكر ، فرجع أبو بكر مذعورا ، فلقي عمر فأخبره ، فقال : مالك ! أما علمت سحر بني هاشم ؟ ! » . 6676 / [ 8 ] - محمد بن يعقوب : عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ومحمد بن أبي عبد الله ومحمد بن الحسن ، عن سهل بن زياد ، جميعا ، عن الحسن بن العباس بن الحريش ، عن أبي جعفر الثاني ( عليه السلام ) : « أن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : يوما لأبي بكر ولا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّه أَمْواتاً بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ) * « 2 » وأشهد أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) مات شهيدا ، والله ليأتينك ، فأيقن إذا جاءك فإن الشيطان غير متخيل به ، فأخذ علي ( عليه السلام ) بيد أبي بكر فأراه النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، فقال له : يا أبا بكر ، آمن بعلي وبأحد عشر من ولده ، إنهم مثلي إلا النبوة ، وتب إلى الله مما في يدك ، فإنه لا حق لك فيه - قال - ثم ذهب فلم يره » . 6677 / [ 9 ] - صاحب ( درر المناقب ) : عن ابن عباس ، أنه قال : بينما أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يدور في سكك المدينة إذ استقبله أبو بكر ، فأخذ علي ( عليه السلام ) بيده ، ثم قال : « يا أبا بكر ، اتق الله الذي خلقك من تراب ، ثم من نطفة ، ثم سواك رجلا ، واذكر معادك يا ابن أبي قحافة ، واذكر ما قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وقد علمتم ما تقدم به إليكم في غدير خم فإن رددت إلي الأمر دعوت الله أن يغفر لك ما فعلته ، وإن لم تفعل فما يكون جوابك لرسول

--> 6 - الاختصاص : 273 . 7 - بصائر الدرجات : 294 / 2 . 8 - الكافي 1 : 448 / 13 . 9 - . . . مدينة المعاجز : 168 . ( 1 ) في المصدر : لقي . ( 2 ) آل عمران 3 : 169 .