السيد هاشم البحراني

544

البرهان في تفسير القرآن

التأويل : إن * ( الشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ ) * هم « 1 » بنو أمية . 6421 / [ 11 ] - وفي ( نهج البيان ) : جاء في أخبارنا ، عن أبي عبد الله الصادق ( عليه السلام ) : « أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) رأى ذات ليلة - وهو بالمدينة - كأن قرودا أربعة عشر قد علوا منبره واحدا بعد واحد ، فلما أصبح قص رؤياه على أصحابه ، فسألوه عن ذلك . فقال : يصعد منبري هذا بعدي جماعة من قريش ليسوا لذلك أهلا » . قال الصادق ( عليه السلام ) : « هم بنو أمية » . 6422 / [ 12 ] - علي بن إبراهيم ، قال : نزلت لما رأى النبي ( صلى الله عليه وآله ) في نومه كأن قرودا تصعد منبره ، فساءه ذلك وغمه غما شديدا ، فأنزل الله : « وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس « 2 » ليعمهوا فيها ، والشجرة الملعونة في القرآن » . كذا نزلت ، وهم بنو أمية . 6423 / [ 13 ] - ومن طريق المخالفين ، روى الثعلبي في ( تفسيره ) : يرفعه إلى الرشيد ، عن سعيد بن المسيب ، في قوله تعالى : * ( وما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ ) * الآية ، قال : رأى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بني أمية على المنابر فساءه ذلك ، فقيل له : إنها الدنيا [ يعطونها ] فسري « 3 » بها عنه * ( إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ ) * بلاء للناس . 6424 / [ 14 ] - ومن ( تفسير الثعلبي ) أيضا يرفعه إلى سهل بن سعد ، قال : رأى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بني أمية ينزون على منبره نزو القردة ، فساءه ذلك ، فما استجمع ضاحكا حتى مات ، فنزلت هذه الآية . 6425 / [ 15 ] - وفي كتاب ( فضيلة الحسين وحكاية مصيبته وقتله ) : يرفعه إلى أبي هريرة ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « رأيت في النوم بني الحكم أو بني العاص ينزون على منبري كما تنزو القردة » فأصبح كالمتغيظ ، فما رؤي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) مستجمعا ضاحكا بعد ذلك حتى مات . قوله تعالى : * ( وإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ ) * - إلى قوله تعالى -

--> 11 - نهج البيان 2 : 170 « مخطوط » . 12 - تفسير القمّي 2 : 21 . 13 - . . . عنه ابن البطريق في العمدة : 452 / 942 ، الدر المنثور 5 : 310 ، تحفة الأبرار : 188 . 14 - . . . عنه ابن البطريق في العمدة : 453 / 943 ، والدر المنثور 5 : 309 ، تحفة الأبرار : 188 . 15 - . . . عنه تحفة الأبرار : 188 . ( 1 ) في المصدر : هي . ( 2 ) في المصدر : لهم . ( 3 ) سرّي عنه : تجلَّى همّه وانكشف . « لسان العرب - سرا - 14 : 380 » .