السيد هاشم البحراني

542

البرهان في تفسير القرآن

* ( إِلَّا تَخْوِيفاً ) * [ 59 ] 6409 / [ 1 ] - وقال علي بن إبراهيم : قوله : * ( وما مَنَعَنا أَنْ نُرْسِلَ بِالآياتِ إِلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الأَوَّلُونَ ) * نزلت في قريش ، وقوله : * ( وآتَيْنا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِها وما نُرْسِلُ بِالآياتِ إِلَّا تَخْوِيفاً ) * فعطف على قوله : * ( وما مَنَعَنا أَنْ نُرْسِلَ بِالآياتِ ) * . 6410 / [ 2 ] - قال : وفي رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في قوله : * ( وما مَنَعَنا أَنْ نُرْسِلَ بِالآياتِ ) * . قال : « وذلك أن محمدا ( صلى الله عليه وآله ) سأله قومه أن يأتيهم بآية ، فنزل جبرئيل ( عليه السلام ) ، فقال : إن الله عز وجل يقول : * ( وما مَنَعَنا أَنْ نُرْسِلَ بِالآياتِ ) * إلى قومك * ( إِلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الأَوَّلُونَ ) * وكنا إذا أرسلنا إلى قرية آية فلم يؤمنوا بها أهلكناهم ، فلذلك أخرنا عن قومك الآيات » . قوله تعالى : * ( وما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ والشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ ونُخَوِّفُهُمْ فَما يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْياناً كَبِيراً ) * [ 60 ] 6411 / [ 3 ] - العياشي : عن حريز ، عمن سمع ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : * ( وما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلَّا فِتْنَةً ) * لهم ليعمهوا فيها * ( والشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ ) * يعني بني أمية » . 6412 / [ 4 ] - علي بن سعيد ، قال : كنت بمكة فقدم علينا معروف بن خربوذ ، فقال : قال لي أبو عبد الله ( عليه السلام ) : « إن عليا ( عليه السلام ) قال لعمر : يا أبا حفص ، ألا أخبرك بما نزل في بني أمية ؟ قال : بلى . قال : فإنه نزل فيهم * ( والشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ ) * فغضب عمر وقال : كذبت ، بنو أمية خير منك ، وأوصل للرحم » . 6413 / [ 5 ] - عن الحلبي ، عن زرارة وحمران ومحمد بن مسلم ، قالوا : سألناه عن قوله : * ( وما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ ) * . قال : « إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) رأى أن رجالا على المنابر ، يردون الناس ضلالا : زريق ، وزفر » .

--> 1 - تفسير القمّي 2 : 21 . 2 - تفسير القمّي 2 : 21 . 3 - تفسير العيّاشي 2 : 297 / 93 . 4 - تفسير العيّاشي 2 : 297 / 94 . 5 - تفسير العيّاشي 2 : 297 / 95 .