السيد هاشم البحراني

505

البرهان في تفسير القرآن

قال : « قتل علي ( عليه السلام ) ، وطعن الحسن ( عليه السلام ) : * ( ولَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيراً ) * - قال - قتل الحسين ( عليه السلام ) » . 6252 / [ 5 ] - أبو جعفر محمد بن جرير الطبري في ( مسند فاطمة ( عليها السلام ) ) ، قال : روى أبو عبد الله محمد بن سهل الجلودي ، قال : حدثنا أبو الخير أحمد بن محمد بن جعفر الطائي الكوفي ، في مسجد أبي إبراهيم موسى بن جعفر ( عليه السلام ) قال : حدثنا محمد بن الحسن بن يحيى الحارثي ، قال : [ حدثنا ] علي بن إبراهيم بن مهزيار الأهوازي - وذكر حديثه مع القائم ( عليه السلام ) - قال القائم ( عليه السلام ) : « ألا أنبئك بالخبر : أنه إذا قعد « 1 » الصبي ، وتحرك المغربي ، وسار العماني ، وبويع السفياني ، يأذن الله لي فأخرج بين الصفا والمروة في الثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا سواء ، فأجيء إلى الكوفة وأهدم مسجدها وأبنيه على بنائه الأول ، وأهدم ما حوله من بناء الجبابرة ، وأحج بالناس حجة الإسلام ، وأجيء إلى يثرب وأهدم الحجرة واخرج من بها وهما طريان ، فأمر بهما تجاه البقيع ، وآمر بخشبتين يصلبان عليهما ، فتورق من تحتهما ، فيفتتن الناس بهما أشد من الفتنة الأولى ، فينادي مناد من السماء : يا سماء أبيدي ، ويا أرض خذي فيومئذ لا يبقى على وجه الأرض إلا مؤمن قد أخلص قلبه للإيمان » . قلت : يا سيدي ، ما يكون بعد ذلك ؟ قال : « الكرة الكرة ، الرجعة الرجعة » ثم تلا هذه الآية : * ( ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وأَمْدَدْناكُمْ بِأَمْوالٍ وبَنِينَ وجَعَلْناكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً ) * . 6253 / [ 6 ] - العياشي : عن صالح بن سهل ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قوله : * ( وقَضَيْنا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ فِي الْكِتابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الأَرْضِ مَرَّتَيْنِ ) * « قتل علي ، وطعن الحسن * ( ولَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيراً ) * قتل الحسين * ( فَإِذا جاءَ وَعْدُ أُولاهُما ) * فإذا جاء نصر دم الحسين ( عليه السلام ) * ( بَعَثْنا عَلَيْكُمْ عِباداً لَنا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجاسُوا خِلالَ الدِّيارِ ) * قوم يبعثهم الله قبل خروج القائم لا يدعون وترا لآل محمد إلا أخذوه * ( وكانَ وَعْداً مَفْعُولًا ) * قيام القائم ( عليه السلام ) * ( ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وأَمْدَدْناكُمْ بِأَمْوالٍ وبَنِينَ وجَعَلْناكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً ) * : خروج الحسين ( عليه السلام ) في الكرة في سبعين رجلا من أصحابه الذين قتلوا معه ، عليهم البيض المذهبة ، لكل بيضة وجهان ، المؤدى إلى الناس : أن الحسين قد خرج في أصحابه . حتى لا يشك فيه المؤمنون ، وأنه ليس بدجال ولا شيطان ، والحجة القائم بين أظهر الناس يومئذ ، فإذا استقر عند المؤمن أنه الحسين ( عليه السلام ) ولا يشكون فيه ، وصدقه المؤمنون بذلك ، جاء الحجة الموت ، فيكون الذي يغسله ويكفنه ويحنطه ويلحده في حفرته الحسين ( عليه السلام ) ، ولا يلي الوصي إلا الوصي » . وزاد إبراهيم : ثم يملكهم الحسين ( عليه السلام ) حتى يقع حاجباه على عينيه . 6254 / [ 7 ] - عن حمران ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : كان يقرأ : * ( بَعَثْنا عَلَيْكُمْ عِباداً لَنا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ ) * ثم قال : « هو القائم وأصحابه اولي بأس شديد » .

--> 5 - دلائل الإمامة : 296 . 6 - تفسير العيّاشي 2 : 281 / 20 . 7 - تفسير العيّاشي 2 : 281 / 21 . ( 1 ) في المصدر : فقد .