السيد هاشم البحراني
473
البرهان في تفسير القرآن
قوله تعالى : * ( بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِه لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بارَكْنا حَوْلَه لِنُرِيَه مِنْ آياتِنا إِنَّه هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ) * [ 1 ] 6197 / [ 1 ] - علي بن إبراهيم ، قال : حكى أبي ، عن محمد بن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « جاء جبرئيل وميكائيل وإسرافيل بالبراق إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فأخذ واحد باللجام وواحد بالركاب ، وسوى الآخر عليه ثيابه ، فتضعضعت البراق فلطمها جبرئيل ( عليه السلام ) ، ثم قال لها : اسكني يا براق ، فما ركبك نبي قبله ، ولا يركبك بعده مثله - قال - فرقت به ورفعته ارتفاعا ليس بالكثير ، ومعه جبرئيل ( عليه السلام ) يريه الآيات من السماء والأرض . قال ( صلى الله عليه وآله ) : فبينا أنا في مسيري ، إذ نادى مناد عن يميني : يا محمد . فلم أجبه ، ولم ألتفت إليه ، ثم نادى مناد عن يساري : يا محمد . فلم أجبه ، ولم ألتفت إليه ، ثم استقبلتني امرأة كاشفة عن ذراعيها ، وعليها من كل زينة الدنيا ، فقالت : يا محمد ، انظرني حتى أكلمك . فلم ألتفت إليها ، ثم سرت فسمعت صوتا أفزعني ، فجاوزت ، فنزل بي جبرئيل ، فقال : صل . فنزلت وصليت . فقال لي : أتدري أين صليت ؟ فقلت : لا . فقال : صليت بطيبة ، وإليها مهاجرتك . ثم ركبت فمضينا ما شاء الله ، ثم قال لي : انزل وصل . فنزلت وصليت ، فقال لي : أتدري أين صليت ؟ فقلت : لا . فقال : صليت بطور سيناء ، حيث كلم الله موسى تكليما . ثم ركبت فمضينا ما شاء الله ، ثم قال : انزل فصل . فنزلت وصليت . فقال لي : أتدري أين صليت ؟ فقلت : لا . فقال : صليت في بيت لحم . وبيت لحم بناحية بيت
--> 1 - تفسير القمّي 2 : 3 .