السيد هاشم البحراني

441

البرهان في تفسير القرآن

* ( وجَعَلَ لَكُمْ سَرابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ وسَرابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ ) * [ 78 - 81 ] 6103 / [ 1 ] - علي بن إبراهيم : قوله تعالى : * ( واللَّه أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ ) * إلى قوله : * ( إِنَّ فِي ذلِكَ لآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ) * : إنه محكم . ثم قال : قوله : * ( واللَّه جَعَلَ لَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ سَكَناً ) * يعني المساكن * ( وجَعَلَ لَكُمْ مِنْ جُلُودِ الأَنْعامِ بُيُوتاً ) * يعني الخيم والمضارب : * ( تَسْتَخِفُّونَها يَوْمَ ظَعْنِكُمْ ) * أي يوم سفركم : * ( ويَوْمَ إِقامَتِكُمْ ) * يعني في مقامكم * ( ومِنْ أَصْوافِها وأَوْبارِها وأَشْعارِها أَثاثاً ومَتاعاً إِلى حِينٍ ) * . 6104 / [ 2 ] - قال علي بن إبراهيم : وفي رواية أبي الجارود ، في قوله : * ( أَثاثاً ) * قال : « المال » ، * ( ومَتاعاً ) * قال : « المنافع » ، * ( إِلى حِينٍ ) * : « أي إلى حين بلاغها » . 6105 / [ 3 ] - قال علي بن إبراهيم في قوله : * ( واللَّه جَعَلَ لَكُمْ مِمَّا خَلَقَ ظِلالًا ) * قال : ما يستظل به * ( وجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْجِبالِ أَكْناناً وجَعَلَ لَكُمْ سَرابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ ) * يعني القمص ، وإنما جعل ما يجعل منه . * ( وسَرابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ ) * يعني الدروع . 6106 / [ 4 ] - محمد بن يعقوب : عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن مالك بن عطية ، عن سليمان بن خالد ، قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن الحر والبرد ، مما يكونان ؟ فقال : « يا أبا أيوب ، إن المريخ كوكب حار ، وزحل كوكب بارد ، فإذا بدأ المريخ في الارتفاع انحط زحل وذلك في الربيع ، فلا يزالان كذلك ، كلما ارتفع المريخ درجة انحط زحل درجة ثلاثة أشهر ، حتى ينتهي المريخ في الارتفاع وينتهي زحل في الهبوط فيجلوا المريخ ، فلذلك يشتد الحر ، فإذا كان آخر الصيف وأول « 1 » الخريف بدأ زحل في الارتفاع وبدأ المريخ في الهبوط ، فلا يزالان كذلك ، كلما ارتفع زحل درجة انحط المريخ درجة ، حتى ينتهي المريخ في الهبوط وينتهي زحل في الارتفاع فيجلو زحل ، وذلك في أول الشتاء وآخر الخريف ولذلك يشتد البرد ، وكلما ارتفع هذا هبط هذا ، وكلما هبط هذا ارتفع هذا ، فإذا كان في الصيف يوم بارد فالفعل في ذلك للقمر ، وإذا كان في الشتاء يوم حار فالفعل في ذلك للشمس ، وهذا هبط هذا ، وكلما هبط هذا بتقدير العزيز العليم ، وأنا عبد رب العالمين » .

--> 1 - تفسير القمّي 1 : 387 . 2 - تفسير القمّي 1 : 388 . 3 - تفسير القمّي 1 : 388 . 4 - الكافي 8 : 306 / 474 . ( 1 ) في « ط » : وأوان .