السيد هاشم البحراني

419

البرهان في تفسير القرآن

مصر حين ولاه مصر - في حديث طويل - قال ( عليه السلام ) : « يا عباد الله ، إن أقرب ما يكون العبد من المغفرة والرحمة حين يعمل [ لله ] بطاعته وينصحه في توبته ، عليكم بتقوى الله فإنها تجمع الخير ، ولا خير غيرها ، ويدرك بها من الخير ما لا يدرك بغيرها من خير الدنيا وخير الآخرة ، قال الله عز وجل : * ( وقِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا ما ذا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قالُوا خَيْراً لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هذِه الدُّنْيا حَسَنَةٌ ولَدارُ الآخِرَةِ خَيْرٌ ولَنِعْمَ دارُ الْمُتَّقِينَ ) * » . 6015 / [ 2 ] - العياشي : عن ابن مسكان ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في قوله : * ( ولَنِعْمَ دارُ الْمُتَّقِينَ ) * . قال : « الدنيا » . 6016 / [ 3 ] - وقال علي بن إبراهيم : ثم ذكر المؤمنين فقال : * ( الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ طَيِّبِينَ ) * قوله : * ( طَيِّبِينَ ) * قال : هم المؤمنون الذين طابت مواليدهم في الدنيا . ثم قال : قوله : لْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ أَمْرُ رَبِّكَ [ من العذاب والموت ، وخروج القائم ( عليه السلام ) ذلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وما ظَلَمَهُمُ اللَّه ولكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ، وقوله : * ( فَأَصابَهُمْ سَيِّئاتُ ما عَمِلُوا وحاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِه يَسْتَهْزِؤُنَ ) * ] من العذاب في الرجعة . ثم قال : قوله : * ( وقالَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شاءَ اللَّه ما عَبَدْنا مِنْ دُونِه مِنْ شَيْءٍ نَحْنُ ولا آباؤُنا ولا حَرَّمْنا مِنْ دُونِه مِنْ شَيْءٍ كَذلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلَّا الْبَلاغُ الْمُبِينُ ) * [ فإنه محكم ] ثم قال : قوله : * ( ولَقَدْ بَعَثْنا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّه واجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ ) * يعني الأصنام * ( فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّه ومِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْه الضَّلالَةُ فَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ ) * أي انظروا في أخبار من هلك من قبل . 6017 / [ 4 ] - محمد بن يعقوب : عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن حماد ابن عيسى ، عن الحسين بن المختار ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « كل راية ترفع قبل قيام القائم ، فصاحبها طاغوت يعبد من دون الله عز وجل » . 6018 / [ 5 ] - العياشي : عن خطاب بن مسلمة ، قال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : « ما بعث الله نبيا قط إلا بولايتنا والبراءة من أعدائنا ، وذلك قول الله عز وجل في كتابه : * ( ولَقَدْ بَعَثْنا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّه واجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّه ومِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْه الضَّلالَةُ ) * بتكذيبهم آل محمد ( صلوات الله عليهم أجمعين ) ، ثم قال : * ( فَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ ) * » . 6019 / [ 6 ] - وقال علي بن إبراهيم : وقوله : * ( إِنْ تَحْرِصْ عَلى هُداهُمْ ) * مخاطبة للنبي ( صلى الله عليه وآله )

--> 2 - تفسير العياشي 2 : 258 / 24 . 3 - تفسير القمي 1 : 385 . 4 - الكافي 8 : 295 / 452 . 5 - تفسير العياشي 2 : 258 / 25 . 6 - تفسير القمي 1 : 385 .