السيد هاشم البحراني

410

البرهان في تفسير القرآن

5994 / [ 14 ] - الطبرسي ، قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : « نحن العلامات ، والنجم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ولقد قال : إن الله جعل النجوم أمانا لأهل السماء ، وجعل أهل بيتي أمانا لأهل الأرض » . قوله تعالى : * ( وإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّه لا تُحْصُوها إِنَّ اللَّه لَغَفُورٌ رَحِيمٌ ) * [ 18 ] 5995 / [ 1 ] - محمد بن يعقوب : عن علي بن محمد ، عن بعض أصحابه ، رفعه ، قال : كان علي بن الحسين ( عليهما السلام ) إذا قرأ هذه الآية : * ( وإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّه لا تُحْصُوها ) * يقول : « سبحان من لم يجعل في أحد من معرفة نعمه إلا المعرفة بالتقصير عن معرفتها ، كما لم يجعل في أحد من معرفة إدراكه أكثر من العلم أنه لا يدركه ، فشكر جل وعز معرفة العارفين بالتقصير عن معرفة شكره ، فجعل معرفتهم بالتقصير شكرا . كما علم علم العالمين أنهم لا يدركونه فجعله إيمانا ، علما منه أنه قد « 1 » وسع العباد فلا يتجاوز ذلك ، فإن شيئا من خلقه لا يبلغ مدى عبادته ، وكيف يبلغ مدى عبادته من لا مدى له ولا كيف ؟ تعالى الله قدرا عن ذلك علوا كبيرا » . وقد تقدم في هذه الآية هذا الحديث وغيره في قوله تعالى : * ( وآتاكُمْ مِنْ كُلِّ ما سَأَلْتُمُوه وإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّه لا تُحْصُوها ) * من سورة إبراهيم « 2 » . قوله تعالى : * ( والَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّه لا يَخْلُقُونَ شَيْئاً وهُمْ يُخْلَقُونَ أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْياءٍ وما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ ) * - إلى قوله تعالى - * ( أَلا ساءَ ما يَزِرُونَ ) * [ 20 - 25 ] 5996 / [ 2 ] - علي بن إبراهيم : إنه رد على عبدة الأصنام ، قال : وقوله : * ( وإِذا قِيلَ لَهُمْ ما ذا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ ) * في علي * ( قالُوا أَساطِيرُ الأَوَّلِينَ ) * يعني أكاذيب الأولين .

--> 14 - مجمع البيان 5 : 545 . 1 - الكافي 8 : 394 / 592 . 2 - تفسير القمّي 1 : 383 . ( 1 ) القد : قدر الشيء وتقطيعه . « لسان العرب - قدد - 3 : 345 » . ( 2 ) تقدّم في الحديث ( 2 ) من تفسير الآيات ( 34 - 36 ) من سورة إبراهيم .