السيد هاشم البحراني

405

البرهان في تفسير القرآن

والإنس والملائكة ، ولم يعبد الله ملك « 1 » ولا إنس ولا جان إلا بشهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ، وما خلق الله عز وجل خلقا إلا لعبادته » . 5967 / [ 6 ] - العياشي : عن هشام بن سالم ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سألته عن قول الله * ( أَتى أَمْرُ اللَّه فَلا تَسْتَعْجِلُوه ) * . قال : « إذا أخبر الله النبي ( صلى الله عليه وآله ) بشيء إلى الوقت فهو قوله * ( أَتى أَمْرُ اللَّه فَلا تَسْتَعْجِلُوه ) * حتى يأتي ذلك الوقت » . وقال : « إن الله إذا أخبر أن شيئا كائن فكأنه قد كان » . 5968 / [ 7 ] - عن أبان بن تغلب ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) : « أن أول من يبايع القائم جبرئيل ( عليه السلام ) ، ينزل عليه في صورة طير أبيض فيبايعه ، ثم يضع رجلا على البيت الحرام ورجلا على بيت المقدس ، ثم ينادي بصوت رفيع يسمع الخلائق : * ( أَتى أَمْرُ اللَّه فَلا تَسْتَعْجِلُوه ) * » . وفي رواية أخرى عن أبان ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، نحوه « 2 » . 5969 / [ 8 ] - وقال علي بن إبراهيم : نزلت لما سألت قريش رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أن ينزل عليهم العذاب ، فأنزل الله تبارك وتعالى : * ( أَتى أَمْرُ اللَّه فَلا تَسْتَعْجِلُوه ) * وقوله : * ( يُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِه ) * يعني بالقوة التي جعلها الله فيهم . 5970 / [ 9 ] - ثم قال : وفي رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في قوله * ( عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِه أَنْ أَنْذِرُوا أَنَّه لا إِله إِلَّا أَنَا فَاتَّقُونِ ) * يقول : « بالكتاب والنبوة » . قوله تعالى : * ( خَلَقَ الإِنْسانَ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ ) * - إلى قوله تعالى - * ( حِينَ تُرِيحُونَ وحِينَ تَسْرَحُونَ ) * [ 4 - 6 ] 5971 / [ 1 ] - وقال علي بن إبراهيم ، في قوله : * ( خَلَقَ الإِنْسانَ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ ) * قال : خلقه من

--> 6 - تفسير العيّاشي 2 : 254 / 2 . 7 - تفسير العيّاشي 2 : 254 / 3 . 8 - تفسير القمّي 1 : 382 . 9 - تفسير القمّي 1 : 382 . 1 - تفسير القمّي 1 : 382 . ( 1 ) زاد في المصدر : ولا نبيّ . ( 2 ) تفسير العيّاشي 2 : 254 / 4 .