السيد هاشم البحراني

387

البرهان في تفسير القرآن

5938 / [ 11 ] - عن السدي ، عمن سمع عليا ( عليه السلام ) يقول : « * ( سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي ) * فاتحة الكتاب » . 5939 / [ 12 ] - عن سماعة ، قال : قال أبو الحسن ( عليه السلام ) : * ( ولَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي والْقُرْآنَ الْعَظِيمَ ) * ، قال : « لم يعط الأنبياء إلا محمد ، وهم السبعة الأئمة الذين يدور عليهم الفلك ، والقرآن العظيم : محمد ( صلى الله عليه وآله ) » . قوله تعالى : * ( لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِه أَزْواجاً مِنْهُمْ ولا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ واخْفِضْ جَناحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ ) * [ 88 ] 5940 / [ 1 ] - علي بن إبراهيم ، قال : أخبرنا أحمد بن إدريس ، قال : حدثنا أحمد بن محمد ، عن محمد بن سنان ، عن المفضل بن عمر ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « لما نزلت هذه الآية * ( لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِه أَزْواجاً مِنْهُمْ ولا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ واخْفِضْ جَناحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ ) * قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من لم يتعز بعزاء الله تقطعت نفسه على الدنيا حسرات ، ومن رمى ببصره إلى ما في يدي غيره كثر همه ، ولم يشف غيظه ، ومن لم يعلم أن لله عليه نعمة ، لا في مطعم ولا في مشرب ولا في ملبس « 1 » ، فقد قصر عمله ودنا عذابه ، ومن أصبح على الدنيا حزينا أصبح على الله ساخطا ، ومن شكا مصيبة نزلت به فإنما يشكو ربه ، ومن دخل النار من هذه الأمة ممن قرأ القرآن فهو ممن يتخذ آيات الله هزوا ، ومن أتى ذا ميسرة فتخشع له طلبا لما في يديه ذهب ثلثا دينه . ثم قال : ولا تعجل ، وليس يكون الرجل ينال « 2 » من الرجل الرفق فيبجله ويوقره ، فقد يجب ذلك له عليه ، ولكن تراه أنه يريد بتخشعه ما عند الله ، ويريد أن يحيله « 3 » عما في يديه » . 5941 / [ 2 ] - العياشي : عن حماد ، عن بعض أصحابه عن أحدهما ( عليهما السلام ) ، في قول الله : * ( لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِه أَزْواجاً مِنْهُمْ ) * . قال : « إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) نزل به ضيقة ، [ فاستسلف من يهودي ] فقال اليهودي : والله ما لمحمد ثاغية

--> 11 - تفسير العيّاشي 2 : 251 / 40 . 12 - تفسير العيّاشي 2 : 251 / 41 . 1 - تفسير القمّي 1 : 381 . 2 - تفسير العيّاشي 2 : 251 / 42 . ( 1 ) في البحار 73 : 89 . إلَّا في مطعم أو ملبس . ( 2 ) في المصدر : و « ط » : يسأل . ( 3 ) في « ط » نسخة بدل : يخليه .