السيد هاشم البحراني
32
البرهان في تفسير القرآن
4901 / [ 7 ] - عن أبي السفاتج ، قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : « آيتان في كتاب الله خص « 1 » الله الناس ألا يقولوا ما لا يعلمون ، قول الله : أَلَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِمْ مِيثاقُ الْكِتابِ أَنْ لا يَقُولُوا عَلَى اللَّه إِلَّا الْحَقَّ ) * « 2 » وقوله : * ( بَلْ كَذَّبُوا بِما لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِه ولَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُه ) * » . 4902 / [ 8 ] - عن إسحاق بن عبد العزيز ، قال سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : « إن الله خص هذه الأمة بآيتين من كتابه أن لا يقولوا ما لا يعلمون ولا يردوا ما لا يعلمون » . ثم قرأ أَلَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِمْ مِيثاقُ الْكِتابِ ) * « 3 » الآية ، وقوله : * ( بَلْ كَذَّبُوا بِما لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِه ولَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُه ) * إلى قوله : * ( الظَّالِمِينَ ) * . 4903 / [ 9 ] - علي بن إبراهيم : في قوله تعالى : * ( وإِنْ كَذَّبُوكَ فَقُلْ لِي عَمَلِي ولَكُمْ عَمَلُكُمْ ) * إلى قوله : * ( وما كانُوا مُهْتَدِينَ ) * أنه محكم . ثم قال : * ( وإِمَّا نُرِيَنَّكَ ) * يا محمد * ( بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ ) * من الرجعة وقيام القائم ( عليه السلام ) * ( أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ ) * من قبل ذلك * ( فَإِلَيْنا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ اللَّه شَهِيدٌ عَلى ما يَفْعَلُونَ ) * . قوله تعالى : * ( ولِكُلِّ أُمَّةٍ رَسُولٌ فَإِذا جاءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وهُمْ لا يُظْلَمُونَ ) * [ 47 ] 4904 / [ 1 ] - العياشي : عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : سألته عن تفسير هذه الآية : * ( لِكُلِّ أُمَّةٍ رَسُولٌ فَإِذا جاءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وهُمْ لا يُظْلَمُونَ ) * ، قال : « تفسيرها بالباطن : أن لكل قرن من هذه الأمة رسولا من آل محمد يخرج إلى القرن الذي هو إليهم رسول ، وهم الأولياء ، وهم الرسل » . وأما قوله : * ( فَإِذا جاءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ ) * ، قال : « معناه أن الرسل يقضون بالقسط * ( وهُمْ لا يُظْلَمُونَ ) * كما قال الله » .
--> 7 - تفسير العيّاشي 2 : 122 / 21 . 8 - تفسير العيّاشي 2 : 123 / 22 . 9 - تفسير القمّي 1 : 312 . 1 - تفسير العيّاشي 2 : 123 / 23 . ( 1 ) في « ط » : حظر . ( 2 ) الأعراف 7 : 169 . ( 3 ) الأعراف 7 : 169