السيد هاشم البحراني

316

البرهان في تفسير القرآن

ذكر الحديث « 1 » . 5777 / [ 14 ] - عن الفضيل بن يسار ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : نظر إلى الناس يطوفون حول الكعبة ، فقال : « هكذا كانوا يطوفون في الجاهلية ، إنما أمروا أن يطوفوا ثم ينفروا إلينا فيعلمونا ولايتهم ، ويعرضون علينا نصرتهم » ثم قرأ هذه الآية : * ( فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ ) * فقال : « آل محمد ، ثم قال - إلينا إلينا » . وتقدم حديث الباقر ( عليه السلام ) مع قتادة ، في باب مقدمات الكتاب « 2 » ، ويأتي في قوله تعالى : وقَدَّرْنا فِيهَا السَّيْرَ سِيرُوا فِيها لَيالِيَ وأَيَّاماً آمِنِينَ ) * « 3 » . وتقدم في قوله تعالى : واعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّه جَمِيعاً ولا تَفَرَّقُوا من سورة آل عمران ، حديث جابر بن عبد الله ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) « 4 » . قوله تعالى : * ( رَبَّنا إِنَّكَ تَعْلَمُ ما نُخْفِي وما نُعْلِنُ ) * - إلى قوله تعالى - * ( وإِنْ كانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْه الْجِبالُ ) * [ 38 - 46 ] 5778 / [ 1 ] - العياشي : عن السري ، قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقرأ : « * ( رَبَّنا إِنَّكَ تَعْلَمُ ما نُخْفِي وما نُعْلِنُ وما يَخْفى عَلَى اللَّه مِنْ شَيْءٍ ) * شأن إسماعيل ، وما أخفى أهل البيت » . 5779 / [ 2 ] - عن حريز بن عبد الله ، عمن ذكره ، عن أحدهما ( عليهما السلام ) ، أنه كان يقرأ هذه الآية : « رب اغفر لي ولولدي » يعني إسماعيل وإسحاق . 5780 / [ 3 ] - وفي رواية أخرى : عمن ذكره ، عن أحدهما ( عليهما السلام ) ، أنه قرأ : * ( رَبَّنَا اغْفِرْ لِي ولِوالِدَيَّ ) * قال : « آدم وحواء » . 5781 / [ 4 ] - عن جابر ، قال سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) عن قول الله تعالى : * ( رَبَّنَا اغْفِرْ لِي ولِوالِدَيَّ ) * .

--> 14 - تفسير العيّاشي 2 : 234 / 43 . 1 - تفسير العيّاشي 2 : 234 / 44 . 2 - تفسير العيّاشي 2 : 234 / 45 . 3 - تفسير العيّاشي 2 : 234 / 46 . 4 - تفسير العيّاشي 2352 / 47 . ( 1 ) تفسير العيّاشي 2 : 233 / 42 . ( 2 ) تقدّم في الحديث ( 3 ) باب ( 6 ) في النهي عن تفسير القرآن بالرأي والنهي عن الجدال . ( 3 ) يأتي في الحديث ( 4 ) من تفسير الآيات ( 15 - 19 ) من سورة سبأ . ( 4 ) تقدّم في الحديث ( 2 ) من تفسير الآية ( 103 ) من سورة آل عمران .