السيد هاشم البحراني

303

البرهان في تفسير القرآن

وروى هذا الحديث علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن علي بن مهزيار ، عن عمرو بن عثمان ، عن المفضل بن صالح ، عن جابر ، عن إبراهيم بن عبد الأعلى ، عن سويد بن غفلة ، عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، الا ان في رواية محمد بن يعقوب زيادة في آخر الحديث ذكرناها « 1 » . وروى أيضا هذا الحديث الشيخ في ( أماليه ) ، بإسناده عن عباد ، عن عمه ، عن أبيه ، عن جابر ، عن إبراهيم ابن عبد الأعلى ، عن سويد بن غفلة ، ذكر ان علي بن أبي طلاب ( عليه السلام ) ، وعبد الله بن عباس ، ذكر ان ابن آدم إذا كان في آخر يوم من الدنيا ، وأول يوم من الآخرة ، وساق الحديث إلي آخره « 2 » . 5730 / [ 4 ] - الشيخ في ( أماليه ) : عن الحفار ، قال : حدثنا إسماعيل ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا أخي دعبل ، قال : حدثنا شعبة بن الحجاج ، عن علقمة بن مرشد ، عن سعد بن عبيدة ، عن البراء بن عازب ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) في قوله تعالى : * ( يُثَبِّتُ اللَّه الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وفِي الآخِرَةِ ) * . قال : « في القبر إذا سئل الموتى » . 5731 / [ 5 ] - العياشي : عن صفوان بن مهران ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « ان الشيطان ليأتي الرجل من أوليائنا فيأتيه عند موته ، يأتيه عن يمينه وعن يساره ليصده عما هو عليه ، فيأبى الله له ذلك ، وكذلك قال الله : * ( يُثَبِّتُ اللَّه الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وفِي الآخِرَةِ ) * » . 5732 / [ 6 ] - عن زرارة ، وحمران ، ومحمد بن مسلم ، عن أبي جعفر وأبي عبد الله ( عليهما السلام ) قالا : « إذا وضع الرجل في قبره أتاه ملكان : ملك عن يمينه ، وملك عن شماله ، وأقيم الشيطان بين يديه ، عيناه من نحاس ، فيقال له : ما تقول في هذا الرجل الذي خرج من بين ظهرانيكم يزعم أنه رسول الله ؟ فيفزع لذلك فزعة فيقول - ان كان مؤمنا - : محمد رسول الله . فيقال له عند ذلك : نم نومة لا حلم فيها ، ويفسح له في قبره تسعة اذرع ، ويرى مقعده من الجنة ، وهو قول الله : * ( يُثَبِّتُ اللَّه الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وفِي الآخِرَةِ ) * . وان كان كافرا ، قالوا : من هذا الرجل الذي كان بين ظهرانيكم يقول إنه رسول الله ؟ فيقول : ما أدري . فيخلي بينه وبين الشيطان » . 5733 / [ 7 ] - عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) : « ان الميت إذا اخرج من بيته شيعته الملائكة إلى قبره يترحمون عليه ، حتى إذا انتهي به إلي قبره ، قالت الأرض له : مرحبا بك وأهلا وسهلا ، والله لقد كنت أحب ان يمشي علي مثلك ، لا جرم لترى ما اصنع بك ، فيوسع له مد بصره ، ويدخل عليه في قبره قعيدا القبر منكر ونكير ، فيلقيان فيه الروح إلي حقويه ، فيقعدانه فيسألانه ، فيقولان له : من ربك ؟ فيقول : الله . فيقولان : وما دينك ؟ فيقول :

--> 4 - الأمالي 1 : 386 . 5 - تفسير العيّاشي 2 : 225 / 16 . 6 - تفسير العيّاشي 2 : 225 / 17 . 7 - تفسير العيّاشي 2 : 225 / 18 . ( 1 ) تفسير القمّي 1 : 369 . ( 2 ) الأمالي 1 : 357 .