السيد هاشم البحراني

291

البرهان في تفسير القرآن

عليه بنعمة فعرفها بقلبه - وفي رواية أخرى : فأقربها بقلبه - وحمد الله عليها بلسانه ، لم ينفد كلامه حتى يأمر الله له بالزيادة - وفي رواية أبي إسحاق المدائني : حتى يأذن الله له بالزيادة - وهو قوله : * ( لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ ) * » . 5691 / [ 14 ] - وعن أبي ولاد ، قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : أرأيت هذه النعمة الظاهرة علينا من الله ، أليس ان شكرناه عليها وحمدناه زادنا ، كما قال الله في كتابه : * ( لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ ) * ؟ فقال : « نعم ، من حمد الله علي نعمه وشكره ، وعلم أن ذلك منه لا من غيره ، زاد الله نعمه » . قوله تعالى : * ( أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَؤُا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ ) * - إلي قوله تعالى - * ( وإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَنا إِلَيْه مُرِيبٍ ) * [ 9 ] 5692 / [ 15 ] - قال علي بن إبراهيم ، قوله : * ( أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَؤُا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ ) * إلي قوله : * ( فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْواهِهِمْ ) * يعني في أفواه الأنبياء * ( قالُوا إِنَّا كَفَرْنا بِما أُرْسِلْتُمْ بِه وإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَنا إِلَيْه مُرِيبٍ ) * . قوله تعالى : * ( وعَلَى اللَّه فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ ) * [ 12 ] 5693 / [ 16 ] - العياشي : الحسن بن ظريف ، عن محمد ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قوله : * ( وعَلَى اللَّه فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ ) * قال : « الزارعون » . 5694 / [ 17 ] - ابن بابويه في ( الفقيه ) مرسلا عن الصادق ( عليه السلام ) في قوله عز وجل : * ( وعَلَى اللَّه فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ ) * . قال : « الزارعون » .

--> 14 - تفسير العيّاشي 2 : 222 / 5 . 15 - تفسير القمّي 1 : 368 . 16 - تفسير العيّاشي 2 : 222 / 6 . 17 - من لا يحضره الفقيه 3 : 160 / 703 .