السيد هاشم البحراني

242

البرهان في تفسير القرآن

أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قول الله تبارك وتعالى : * ( وظِلالُهُمْ بِالْغُدُوِّ والآصالِ ) * . قال : « هو الدعاء قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ، وهي ساعة إجابة » . 5510 / ] - العياشي : عن عبد الله بن ميمون القداح ، قال : سمعت زيد بن علي يقول : يا معشر من يحبنا ، ألا ينصرنا « 1 » من الناس أحد ؟ فإن الناس لو يستطيعون أن يحبونا لأحبونا ، والله لأحبتنا أشد خزانة من الذهب والفضة ، إن الله خلق ما هو خالق ثم جعلهم أظلة ، ثم تلا هذه الآية * ( ولِلَّه يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّماواتِ والأَرْضِ طَوْعاً وكَرْهاً ) * الآية ، ثم أخذ ميثاقنا وميثاق شيعتنا ، فلا ينقص منها واحد ، ولا يزداد فينا واحد . قوله تعالى : * ( قُلْ مَنْ رَبُّ السَّماواتِ والأَرْضِ ) * - إلى قوله تعالى - * ( قُلِ اللَّه خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وهُوَ الْواحِدُ الْقَهَّارُ ) * [ 16 ] 5511 / [ 5 ] - قال علي بن إبراهيم : * ( قُلْ مَنْ رَبُّ السَّماواتِ والأَرْضِ قُلِ اللَّه قُلْ أَفَاتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِه أَوْلِياءَ لا يَمْلِكُونَ لأَنْفُسِهِمْ نَفْعاً ولا ضَرًّا قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الأَعْمى والْبَصِيرُ ) * يعني المؤمن والكافر * ( أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُماتُ والنُّورُ ) * أما الظلمات فالكفر ، وأما النور فهو الإيمان ، ثم قال في قوله : * ( قُلْ مَنْ رَبُّ السَّماواتِ والأَرْضِ قُلِ اللَّه ) * : الآية محكمة . قوله تعالى : * ( أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَسالَتْ أَوْدِيَةٌ ) * - إلى قوله تعالى - * ( ومَأْواهُمْ جَهَنَّمُ وبِئْسَ الْمِهادُ ) * [ 17 - 18 ] 5512 / [ 6 ] - وقال علي بن إبراهيم : قوله : * ( أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَسالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِها ) * يقول : الكبير على قدر كبره ، والصغير على قدر صغره : * ( فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَداً رابِياً ومِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْه فِي النَّارِ ابْتِغاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتاعٍ زَبَدٌ مِثْلُه ) * .

--> 4 - تفسير العيّاشي 2 : 207 / 24 . 5 - تفسير القمّي 1 : 362 . 6 - تفسير القمّي 1 : 362 . ( 1 ) في المصدر : لا ينصرنا .