السيد هاشم البحراني

113

البرهان في تفسير القرآن

5121 / [ 44 ] - عن أبي بصير ، عن أبي الحسن موسى ( عليه السلام ) قال : « كان نوح في السفينة ، فلبث فيها ما شاء الله ، وكانت مأمورة فخلى سبيلها نوح ، فأوحى الله إلى الجبال : أني واضع سفينة عبدي نوح على جبل منكم ، فتطاولت الجبال وشمخت غير الجودي ، وهو جبل بالموصل ، فضرب جؤجؤ السفينة « 1 » الجبل ، فقال نوح عند ذلك : رب أتقن . وهو بالعربية : رب أصلح » . 5122 / [ 45 ] - وروى كثير النواء عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، يقول : « سمع نوح صرير السفينة على الجودي ، فخاف عليها ، فأخرج رأسه من كوة كانت فيها ، فرفع يده وأشار بإصبعه ، وهو يقول : يا رهمان « 2 » أتقن ، تأويلها : رب أحسن » . 5123 / [ 46 ] - عبد الحميد بن أبي الديلم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « لما ربك نوح في السفينة قيل : بعدا للقوم الظالمين » . 5124 / [ 47 ] - عن الحسن بن علي الوشاء ، قال : سمعت الرضا ( عليه السلام ) يقول : « قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : إن الله قال لنوح : * ( إِنَّه لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ ) * لأنه كان مخالفا له ، وجعل من اتبعه من أهله » . قال : وسألني : « كيف يقرؤن هذه الآية في نوح ؟ » . قلت : يقرؤها الناس على وجهين : * ( إِنَّه عَمَلٌ غَيْرُ صالِحٍ ) * ، و * ( إِنَّه عَمَلٌ غَيْرُ صالِحٍ ) * فقال : « كذبوا ، هو ابنه ، ولكن الله نفاه عنه حين خالفه في دينه » . قوله تعالى : * ( وإِلى عادٍ أَخاهُمْ هُوداً قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّه ما لَكُمْ مِنْ إِله غَيْرُه إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا مُفْتَرُونَ يا قَوْمِ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْه أَجْراً إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى الَّذِي فَطَرَنِي أَفَلا تَعْقِلُونَ ) * - إلى قوله تعالى - * ( وما نَحْنُ بِتارِكِي آلِهَتِنا عَنْ قَوْلِكَ وما نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ ) * [ 50 - 53 ] 5125 / [ 1 ] - ابن شهرآشوب : قيل لزين العابدين ( عليه السلام ) : إن جدك كان يقول : « إخواننا بغوا علينا » .

--> 44 - تفسير العيّاشي 2 : 150 / 38 . 45 - تفسير العيّاشي 2 : 151 / 39 . 46 - تفسير العيّاشي 2 : 151 / 40 . 47 - تفسير العيّاشي 2 : 151 / 41 . 1 - المناقب 3 : 218 ، الاحتجاج : 312 . ( 1 ) جؤجؤ السفينة : صدرها . « الصحاح - جأجأ - 1 : 39 » . ( 2 ) في المصدر : و « ط » : ربعمان .