السيد هاشم البحراني
96
البرهان في تفسير القرآن
في قول الله عز وجل : * ( وآتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً ) * . قال : « الطاعة المفروضة » . 2439 / [ 17 ] - وعنه : عن محمد بن عبد الحميد العطار ، عن منصور بن يونس ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : قلت له : قول الله عز وجل : * ( فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ والْحِكْمَةَ وآتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً ) * . قال : قال : « تعلم ملكا عظيما ، ما هو ؟ » . قلت : أنت أعلم جعلني الله فداك ، قال : « طاعة الإمام « 1 » مفروضة » . 2440 / 1 ] - الشيخ في ( أماليه ) قال : أخبرنا أبو عمر بن عبد الواحد بن عبد الله بن محمد بن مهدي ، قال : أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد « 2 » بن عبد الرحمن بن عقدة ، قال : حدثنا يعقوب بن يوسف بن زياد ، قال : حدثنا أبو غسان ، قال : حدثنا مسعود بن سعد ، عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) * ( أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّه مِنْ فَضْلِه ) * . قال : « نحن الناس » . 2441 / [ 19 ] - العياشي : عن بريد بن معاوية ، قال : كنت عند أبي جعفر ( عليه السلام ) ، فسألته عن قول الله : * ( أَطِيعُوا اللَّه وأَطِيعُوا الرَّسُولَ وأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ ) * « 3 » . قال : فكان جوابه أن قال : « * ( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ والطَّاغُوتِ ) * فلان وفلان * ( ويَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هؤُلاءِ أَهْدى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا ) * ويقول الأئمة الضالة والدعاة إلى النار : هؤلاء أهدى من آل محمد وأوليائهم سبيلا * ( أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّه ومَنْ يَلْعَنِ اللَّه فَلَنْ تَجِدَ لَه نَصِيراً أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِنَ الْمُلْكِ ) * يعني الإمامة والخلافة * ( فَإِذاً لا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيراً ) * نحن الناس الذين عنى الله ، والنقير : النقطة التي رأيت في وسط النواة . * ( أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّه مِنْ فَضْلِه ) * فنحن المحسودون على ما آتانا الله من الإمامة دون خلق الله جميعا . * ( فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ والْحِكْمَةَ وآتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً ) * يقول فجعلنا منهم الرسل والأنبياء والأئمة ، فكيف يقرون بذلك في آل إبراهيم وينكرونه في آل محمد ( صلى الله عليه وآله ) ؟ ! * ( فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِه ومِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْه وكَفى بِجَهَنَّمَ سَعِيراً ) * إلى قوله : * ( ونُدْخِلُهُمْ ظِلًّا ظَلِيلًا ) * » . قال : قلت : قوله في آل إبراهيم : * ( وآتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً ) * ما الملك العظيم ؟ قال : « أن جعل منهم أئمة ، من أطاعهم أطاع الله ، ومن عصاهم عصى الله ، فهو الملك العظيم » .
--> 17 - مختصر بصائر الدرجات : 62 . 18 - الأمالي 1 : 278 ، مناقب ابن المغازلي : 267 / 314 ، الصواعق المحرقة : 152 ، ينابيع المودة : 121 و 274 . 19 - تفسير العيّاشي 1 : 246 / 153 . ( 1 ) في المصدر : طاعة اللَّه . ( 2 ) في « س ، ط » : أبو مسعود بن سعد ، والصواب ما في المتن ، وكنيته أبو سعد الجعفي ، روى عنه أبو غسان . راجع رجال الشيخ الطوسي : 317 / 603 ، معجم رجال الحديث 18 : 143 . ( 3 ) النّساء 4 : 59 .