السيد هاشم البحراني
93
البرهان في تفسير القرآن
* ( أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِنَ الْمُلْكِ ) * يعني الإمامة والخلافة * ( فَإِذاً لا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيراً ) * نحن الناس الذين عنى الله ، والنقير : النقطة في وسط النواة * ( أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّه مِنْ فَضْلِه ) * نحن الناس المحسودون على ما آتانا الله من الإمامة دون خلق الله أجمعين . * ( فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ والْحِكْمَةَ وآتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً ) * يقول : جعلنا منهم الرسل والأنبياء والأئمة ، فكيف يقرون به في آل إبراهيم وينكرونه في آل محمد ( صلى الله عليه وآله ) ؟ ! * ( فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِه ومِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْه وكَفى بِجَهَنَّمَ سَعِيراً إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِنا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ ناراً كُلَّما نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْناهُمْ جُلُوداً غَيْرَها لِيَذُوقُوا الْعَذابَ إِنَّ اللَّه كانَ عَزِيزاً حَكِيماً ) * » . 2425 / [ 3 ] - وعنه : عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن محمد بن الفضيل ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) ، في قول الله تبارك وتعالى : * ( أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّه مِنْ فَضْلِه ) * . قال : « نحن المحسودون » . 2426 / [ 4 ] - وعنه : عن الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن الوشاء ، عن حماد بن عثمان ، عن أبي الصباح ، قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قول الله عز وجل : * ( أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّه مِنْ فَضْلِه ) * . فقال : « يا أبا الصباح ، نحن [ والله الناس ] المحسودون » . 2427 / [ 5 ] - وعنه : عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن محمد بن أبي عمير ، عن عمر بن أذينة ، عن بريد العجلي ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، في قول الله عز وجل : * ( فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ والْحِكْمَةَ وآتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً ) * ، قال : « جعل منهم الرسل والأنبياء والأئمة ، فكيف يقرون في آل إبراهيم وينكرونه في آل محمد ( صلى الله عليه وآله ) » ؟ ! قال : قلت : * ( وآتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً ) * ؟ قال : « الملك العظيم أن جعل فيهم أئمة ، من أطاعهم أطاع الله ، ومن عصاهم عصى الله ، فهو الملك العظيم » . 2428 / [ 6 ] - وعنه : عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن حماد بن عيسى ، عن الحسين بن المختار ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، في قول الله عز وجل : * ( وآتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً ) * . قال : « الطاعة المفروضة » . 2429 / [ 7 ] - وعنه : بإسناده عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن أبي عمير ، عن سيف بن عميرة ، عن أبي الصباح ، قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : « نحن قوم فرض الله عز وجل طاعتنا ، لنا الأنفال ، ولنا صفو المال ، ونحن الراسخون في العلم ، ونحن المحسودون الذين قال الله : * ( أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّه مِنْ فَضْلِه ) * » .
--> 3 - الكافي 1 : 160 / 2 ، شواهد التنزيل 1 : 143 / 195 . 4 - الكافي 1 : 160 / 4 . 5 - الكافي 1 : 160 / 5 ، قطعة منه في شواهد التنزيل 1 : 146 / 200 . 6 - الكافي 1 : 143 / 4 . 7 - الكافي 1 : 143 / 6 .