السيد هاشم البحراني
629
البرهان في تفسير القرآن
4144 / [ 2 ] - محمد بن يعقوب : عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد ، عن حريز ، عن زرارة ، عن أحدهما ( عليهما السلام ) ، قال : « لا يكتب الملك إلا ما سمع ، وقال الله عز وجل : * ( واذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وخِيفَةً ) * ولا يعلم ثواب ذلك الذكر في نفس الرجل غير الله عز وجل لعظمته » . 4145 / [ 3 ] - وعنه : عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن ابن فضال ، رفعه ، قال : « قال الله عز وجل لعيسى ( عليه السلام ) : يا عيسى ، اذكرني في نفسك ، وأذكرك في نفسي ، واذكرني في ملئك أذكرك في ملأ خير من ملأ الآدميين . يا عيسى ، ألن لي « 1 » قلبك وأكثر ذكري في الخلوات ، واعلم أن سروري أن تبصبص إلي « 2 » ، وكن في ذلك حيا ولا تكن ميتا » . 4146 / [ 4 ] - وعنه : عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد ، عن الحسين بن المختار ، عن العلاء بن كامل ، قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : « * ( واذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وخِيفَةً ودُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ ) * عند المساء : لا إله إلا الله ، وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، يحيي ويميت ، ويميت ويحيي ، وهو على كل شيء قدير » . قال : قلت : بيده الخير ؟ قال : « إن بيده الخير ، ولكن قل كما أقول عشر مرات ، وأعوذ بالله السميع العليم حين تطلع الشمس وحين تغرب عشر مرات » . 4147 / [ 5 ] - الحسين بن سعيد في كتاب ( الزهد ) : عن حماد ، عن حريز ، عن زرارة ، عن أحدهما ( عليهما السلام ) ، قال : « لا يكتب الملك إلا ما يسمع ، قال الله عز وجل : * ( واذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وخِيفَةً ) * - قال - : لا يعلم ثواب ذلك الذكر إلا « 3 » الله تعالى » . 4148 / [ 6 ] - العياشي : عن زرارة ، عن أحدهما ( عليهما السلام ) ، قال : « لا يكتب الملك إلا ما أسمع نفسه ، وقال الله : * ( واذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وخِيفَةً ) * - قال - : لا يعلم ثواب ذلك الذكر في نفس العبد لعظمته إلا الله - وقال - : إذا كنت خلف إمام تأتم به فأنصت وسبح في نفسك » . 4149 / [ 7 ] - عن إبراهيم بن عبد الحميد ، يرفعه ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « * ( واذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً ) *
--> 2 - الكافي 2 : 364 / 4 . 3 - الكافي 2 : 364 / 3 . 4 - الكافي 2 : 383 / 17 . 5 - كتاب الزهد : 53 : 144 . 6 - تفسير العياشي 2 : 44 / 134 . 7 - تفسير العياشي 2 : 44 / 135 . ( 1 ) في « ط » : الزمني . ( 2 ) أي تقبل إلي بخوف وطمع . . . وقيل : إن البصبصة هي أن ترفع سبابتيك إلى السماء وتحركهما وتدعو . . . وأصلها من تحريك الكلب ذنبه طمعا أو خوفا . « مجمع البحرين - بصبص - 4 : 164 » . ( 3 ) في المصدر : الذكر في نفس العبد غير .