السيد هاشم البحراني

567

البرهان في تفسير القرآن

3951 / [ 7 ] - العياشي : عن أبي ذر ، قال : قال : والله ما صدق أحد ممن أخذ الله ميثاقه فوفى بعهد الله غير أهل بيت نبيهم ، وعصابة قليلة من شيعتهم ، وذلك قول الله : * ( وما وَجَدْنا لأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ وإِنْ وَجَدْنا أَكْثَرَهُمْ لَفاسِقِينَ ) * وقوله ولكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يُؤْمِنُونَ ) * « 1 » . 3952 / [ 8 ] - وعنه ، قال : وقال الحسين بن الحكم الواسطي : كتبت إلى بعض الصالحين أشكو الشك ، فقال : « إنما الشك فيما لا يعرف ، فإذا جاء اليقين فلا شك ، يقول الله : * ( وما وَجَدْنا لأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ وإِنْ وَجَدْنا أَكْثَرَهُمْ لَفاسِقِينَ ) * نزلت في الشكاك » . قوله تعالى : * ( ثُمَّ بَعَثْنا مِنْ بَعْدِهِمْ مُوسى بِآياتِنا إِلى فِرْعَوْنَ ومَلَائِه فَظَلَمُوا بِها فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ [ 103 ] ) * 3953 / [ 1 ] - العياشي : عن عاصم البصري « 2 » ، رفعه ، قال : « إن فرعون بنى سبع مدائن يتحصن فيها من موسى ( عليه السلام ) ، وجعل فيما بينها آجاما وغياضا ، وجعل فيها الأسد ليتحصن بها من موسى - قال : - فلما بعث الله موسى ( عليه السلام ) إلى فرعون فدخل المدينة ، فلما رآه الأسد تبصبصت « 3 » وولت مدبرة ، ثم لم يأت مدينة إلا انفتح له بابها ، حتى انتهى إلى قصر فرعون الذي هو فيه - قال : - فقعد على بابه ، وعليه مدرعة من صوف ، ومعه عصاه ، فلما خرج الآذن ، قال له موسى ( عليه السلام ) : استأذن لي على فرعون . فلم يلتفت إليه - قال : - فقال له موسى : إني رسول رب العالمين - قال : - فلم يلتفت إليه . قال فمكث بذلك ما شاء الله يسأله أن يستأذن له - قال : - فلما أكثر عليه قال له : أما وجد رب العالمين من يرسله غيرك ؟ قال : فغضب موسى ، وضرب الباب بعصاه ، فلم يبق بينه وبين فرعون باب إلا انفتح ، حتى نظر إليه فرعون وهو في مجلسه ، فقال : أدخلوه » . قال : « فدخل عليه وهو في قبة له مرتفعة ، كثيرة الارتفاع ، ثمانون ذراعا ، قال : فقال : إني رسول رب العالمين إليك . قال : فقال : فأت بآية ، إن كنت من الصادقين - قال : - فألقى عصاه ، وكان لها شعبتان - قال : - فإذا هي حية ، قد

--> 7 - تفسير العيّاشي 2 : 23 / 59 . 8 - تفسير العيّاشي 2 : 323 / 60 . 1 - تفسير العيّاشي 2 : 23 / 61 . ( 1 ) الرعد 13 : 1 . ( 2 ) في المصدر : عاصم المصري ، والظاهر أنّ الصحيح ما أثبتناه ، وهو عاصم بن سليمان البصري المعروف بالكوزي ، عدّه الشيخ الطوسي والنجاشي من أصحاب الصادق ( عليه السّلام ) ، انظر رجال النجاشي : 301 ، رجال الطوسي : 263 ، معجم رجال الحديث 9 : 184 . ( 3 ) بصبص : حرك ذنبه . « لسان العرب - بصص - 7 : 6 » .