السيد هاشم البحراني

560

البرهان في تفسير القرآن

قوله تعالى : * ( وهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّياحَ بُشْراً ) * - إلى قوله تعالى - * ( والَّذِي خَبُثَ لا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِداً [ 57 - 58 ] ) * 3936 / [ 1 ] - علي بن إبراهيم ، قال : قوله : * ( وهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّياحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِه ) * إلى قوله : * ( كَذلِكَ نُخْرِجُ الْمَوْتى ) * دليل على البعث والنشور ، وهو رد على الزنادقة . قال : وقوله : * ( والْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَباتُه بِإِذْنِ رَبِّه ) * وهو مثل الأئمة ( صلوات الله عليهم ) يخرج علمهم بإذن ربهم * ( والَّذِي خَبُثَ ) * مثل أعدائهم * ( لا يَخْرُجُ ) * علمهم * ( إِلَّا نَكِداً ) * أي كدرا « 1 » فاسدا . قوله تعالى : * ( لَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِه [ 59 ] ) * سيأتي خبر هود ونوح وشعيب ولوط ( عليهم السلام ) في سورة هود ، إن شاء الله تعالى « 2 » . قوله تعالى : * ( فَاذْكُرُوا آلاءَ اللَّه [ 69 ] ) * 3937 / [ 2 ] - محمد بن الحسن الصفار : عن الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ومحمد بن جمهور ، عن عبد الله بن عبد الرحمن ، عن الهيثم بن واقد « 3 » ، عن أبي يوسف البزاز ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : تلا هذه الآية : * ( فَاذْكُرُوا آلاءَ اللَّه ) * فقال : « أتدري ما آلاء الله ؟ » قلت : لا . قال : « هي أعظم نعم الله على خلقه وهي ولايتنا » .

--> 1 - تفسير القمّي 1 : 236 . 2 - بصائر الدرجات : 101 / 3 . ( 1 ) في المصدر : كذبا . ( 2 ) سيأتي في تفسير الآيات ( 36 - 49 ) ، ( 50 - 53 ) ، ( 69 - 83 ) ، ( 84 - 101 ) من سورة هود . ( 3 ) في « س » و « ط » : عن عبد الرحمن ، عن القاسم بن واقد ، والصواب ما في المتن ، إذ روى ابن جمهور ، عن عبد اللَّه بن عبد الرحمن ، وروى الأخير عن الهيثم بن واقد ، انظر معجم رجال الحديث 10 : 242 و 19 : 325 .