السيد هاشم البحراني
541
البرهان في تفسير القرآن
- إلى قوله تعالى - * ( فَذُوقُوا الْعَذابَ بِما كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ [ 34 - 39 ] ) * 3874 / [ 1 ] - العياشي : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قوله : * ( فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً ولا يَسْتَقْدِمُونَ ) * ، قال : « هو الذي يسمى لملك الموت » . قلت : قد تقدمت الروايات في هذه الآية بهذا المعنى في قوله تعالى : ثُمَّ قَضى أَجَلًا وأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَه ) * من سورة الأنعام « 1 » . 3875 / [ 2 ] - علي بن إبراهيم : قوله تعالى : * ( والَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا واسْتَكْبَرُوا عَنْها ) * فإنه محكم . وقوله * ( فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّه كَذِباً أَوْ كَذَّبَ بِآياتِه أُولئِكَ يَنالُهُمْ نَصِيبُهُمْ مِنَ الْكِتابِ ) * أي ينالهم ما في كتابنا من عقوبات المعاصي . وقوله : * ( قالُوا أَيْنَ ما كُنْتُمْ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّه قالُوا ضَلُّوا عَنَّا ) * أي بطلوا . قال : قوله تعالى : * ( قالَ ادْخُلُوا فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ مِنَ الْجِنِّ والإِنْسِ فِي النَّارِ كُلَّما دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَها حَتَّى إِذَا ادَّارَكُوا فِيها جَمِيعاً ) * يعني اجتمعوا . وقوله : * ( أُخْتَها ) * أي التي كانت بعدها تبعوهم على عبادة الأصنام . وقوله تعالى : * ( قالَتْ أُخْراهُمْ لأُولاهُمْ رَبَّنا هؤُلاءِ أَضَلُّونا ) * يعني أئمة الجور . 3876 / [ 3 ] - الطبرسي في قوله تعالى : * ( رَبَّنا هؤُلاءِ أَضَلُّونا ) * ، قال الصادق ( عليه السلام ) : « يعني أئمة الجور » . 3877 / [ 4 ] - علي بن إبراهيم : في قوله تعالى : * ( فَآتِهِمْ عَذاباً ضِعْفاً مِنَ النَّارِ ) * فقال الله : * ( لِكُلٍّ ضِعْفٌ ولكِنْ لا تَعْلَمُونَ ) * ثم قال أيضا : * ( وقالَتْ أُولاهُمْ لأُخْراهُمْ فَما كانَ لَكُمْ عَلَيْنا مِنْ فَضْلٍ فَذُوقُوا الْعَذابَ بِما كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ ) * قالوا شماتة بهم . 3878 / [ 5 ] - محمد بن يعقوب : عن علي بن محمد ، عن بعض أصحابه ، عن آدم بن إسحاق ، عن عبد الرزاق ابن مهران ، عن الحسين بن ميمون ، عن محمد بن سالم ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال في قوله تعالى : وما أَضَلَّنا إِلَّا الْمُجْرِمُونَ ) * « 2 » : « إذ دعونا إلى سبيلهم ، ذلك قول الله عز وجل فيهم حين جمعهم إلى النار : * ( قالَتْ أُخْراهُمْ لأُولاهُمْ رَبَّنا هؤُلاءِ أَضَلُّونا فَآتِهِمْ عَذاباً ضِعْفاً مِنَ النَّارِ ) * وقوله : * ( كُلَّما دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَها حَتَّى إِذَا ادَّارَكُوا فِيها جَمِيعاً ) * برئ بعضهم من بعض ، ولعن بعضهم بعضا ، يريد بعضهم أن يحج بعضا رجاء الفلج ،
--> 1 - تفسير العيّاشي 2 : 17 / 39 . 2 - تفسير القمّي 1 : 230 . 3 - مجمع البيان 4 : 644 . 4 - تفسير القمّي 1 : 230 . 5 - الكافي 2 : 26 / 1 . ( 1 ) تقدّمت في تفسير الآية ( 2 ) من سورة الأنعام ( 2 ) الشعراء 26 : 99 .