السيد هاشم البحراني
44
البرهان في تفسير القرآن
تعالى - * ( أَعْتَدْنا لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً [ 17 - 18 ] ) * 2208 / [ 1 ] - محمد بن يعقوب : عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، ومحمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، جميعا ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل بن دراج ، قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : « إذا بلغت النفس ها هنا - وأشار بيده إلى حلقه - لم يكن للعالم توبة » . ثم قرأ * ( إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّه لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهالَةٍ ) * . 2209 / [ 2 ] - وعنه : عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن العلاء ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : « يا محمد بن مسلم ، ذنوب المؤمن إذا تاب عنها مغفورة له ، فليعمل المؤمن لما يستأنف بعد التوبة والمغفرة ، أما والله إنها ليست إلا لأهل الإيمان » . قلت : فإن عاد بعد التوبة والاستغفار من الذنوب وعاد في التوبة « ؟ فقال : « يا محمد بن مسلم ، أترى العبد المؤمن يندم على ذنبه ويستغفر منه ويتوب ثم لا يقبل الله توبته « ؟ قلت : فإن فعل ذلك مرارا ، يذنب ثم يتوب ويستغفر ؟ فقال : « كلما عاد المؤمن بالاستغفار والتوبة عاد الله عليه بالمغفرة ، وإن الله غفور رحيم ، يقبل التوبة ويعفو عن السيئات ، فإياك أن تقنط المؤمنين من رحمة الله » . 2210 / [ 3 ] - وعنه : عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن محبوب وغيره ، عن العلاء بن رزين ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : « من كان مؤمنا فعمل خيرا في إيمانه فأصابته « 1 » فتنة وكفر ، ثم تاب بعد كفره ، كتب له ، وحوسب بكل شيء كان عمله في إيمانه ، ولا يبطله الكفر إذا تاب بعد كفره » . 2211 / [ 4 ] - الشيخ في ( التهذيب ) : بإسناده عن الحسين بن علي ، عن علي بن الحكم ، عن موسى بن بكر ، عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : « من كان مؤمنا فحج وعمل في إيمانه ثم قد أصابته في إيمانه فتنة فكفر ، ثم تاب وآمن ، يحسب له كل عمل صالح عمله في إيمانه ، ولا يبطل منه شيء » . 2212 / [ 5 ] - ابن بابويه في ( الفقيه ) ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في آخر خطبة خطبها : « من تاب قبل موته بسنة تاب الله عليه » . ثم قال : « إن السنة لكثيرة ، ومن تاب قبل موته بشهر تاب الله عليه » . ثم قال : « وإن الشهر لكثير [ ومن تاب قبل موته بجمعة تاب الله عليه » . ثم قال : « إن الجمعة لكثير ] ومن تاب قبل موته بيوم تاب الله عليه » . ثم قال : « وإن يوما لكثير ، ومن تاب قبل موته بساعة تاب الله عليه » . ثم قال : « وإن الساعة لكثيرة ، ومن تاب
--> 1 - الكافي 1 : 37 / 3 . 2 - الكافي 2 : 315 / 6 . 3 - الكافي 2 : 334 / 1 . 4 - التهذيب 5 : 459 / 1597 . 5 - من لا يحضره الفقيه 1 : 79 / 354 . ( 1 ) في المصدر : ثمّ أصابته .