السيد هاشم البحراني
424
البرهان في تفسير القرآن
3487 / [ 6 ] - العياشي : عن أبي عمرو الزبيري ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « رحم الله عبدا تاب إلى الله قبل الموت ، فإن التوبة مطهرة من دنس الخطيئة ، ومنقذة من شقاء « 1 » الهلكة ، فرض الله بها على نفسه لعباده الصالحين ، فقال : * ( كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلى نَفْسِه الرَّحْمَةَ أَنَّه مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءاً بِجَهالَةٍ ثُمَّ تابَ مِنْ بَعْدِه وأَصْلَحَ فَأَنَّه غَفُورٌ رَحِيمٌ ) * ، ومَنْ يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَه ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّه يَجِدِ اللَّه غَفُوراً رَحِيماً ) * « 2 » » . 3488 / [ 7 ] - ومن طريق المخالفين ، ما روي عن ابن عباس ، في قوله تعالى : * ( وإِذا جاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآياتِنا ) * الآية : نزلت في علي وحمزة [ وجعفر ] وزيد . قوله تعالى : * ( وكَذلِكَ نُفَصِّلُ الآياتِ ولِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ ) * - إلى قوله تعالى - * ( واللَّه أَعْلَمُ بِالظَّالِمِينَ [ 55 - 58 ] ) * 3489 / ] - وقال علي بن إبراهيم في قوله تعالى : * ( وكَذلِكَ نُفَصِّلُ الآياتِ ولِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ ) * يعني مذهبهم وطريقتهم لتستبين إذا وصفناهم . ثم قال : * ( قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّه قُلْ لا أَتَّبِعُ أَهْواءَكُمْ قَدْ ضَلَلْتُ إِذاً وما أَنَا مِنَ الْمُهْتَدِينَ قُلْ إِنِّي عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وكَذَّبْتُمْ بِه ) * أي بالبينة التي أنا عليها * ( ما عِنْدِي ما تَسْتَعْجِلُونَ بِه ) * يعني الآيات التي سألوها * ( إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّه يَقُصُّ الْحَقَّ وهُوَ خَيْرُ الْفاصِلِينَ ) * أي يفصل بين الحق والباطل . ثم قال : * ( قُلْ ) * لهم * ( لَوْ أَنَّ عِنْدِي ما تَسْتَعْجِلُونَ بِه لَقُضِيَ الأَمْرُ بَيْنِي وبَيْنَكُمْ ) * يعني إذا جاءت الآية هلكتم وانقضى ما بيني وبينكم . 3490 / [ 2 ] - محمد بن يعقوب : عن علي بن محمد ، عن علي بن العباس ، عن علي بن حماد ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : « قال الله عز وجل لمحمد ( صلى الله عليه وآله ) : * ( قُلْ لَوْ أَنَّ عِنْدِي ما تَسْتَعْجِلُونَ بِه لَقُضِيَ الأَمْرُ بَيْنِي وبَيْنَكُمْ ) * قال : لو أني أمرت أن أعلمكم الذي أخفيتم في صدوركم من استعجالكم بموتي لتظلموا أهل بيتي من بعدي ، فكان مثلكم كما قال الله عز وجل :
--> 6 - تفسير العياشي 1 : 361 / 27 . 7 - تفسير الحبري : 265 / 26 ، شواهد التنزيل 1 : 196 / 254 . 1 - تفسير القمي 1 : 202 . 2 - الكافي 8 : 380 / 574 . ( 1 ) في المصدر : شفا . ( 2 ) النساء 4 : 110 .