السيد هاشم البحراني

400

البرهان في تفسير القرآن

قال : « يعدلون بين الظلمات والنور ، وبين الجور والعدل » . قوله تعالى : * ( هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ طِينٍ ثُمَّ قَضى أَجَلًا وأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَه ثُمَّ أَنْتُمْ تَمْتَرُونَ [ 2 ] ) * 3404 / [ 1 ] - علي بن إبراهيم ، قال : حدثني أبي ، عن النضر بن سويد ، عن الحلبي ، عن عبد الله بن مسكان « 1 » ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « الأجل المقضي : هو المحتوم الذي قضاه الله وحتمه ، والمسمى : هو الذي فيه البداء ، يقدم ما يشاء ، ويؤخر ما يشاء ، والمحتوم ليس فيه تقديم ولا تأخير » . 3405 / [ 2 ] - وعنه ، قال : حدثني ياسر ، عن الرضا ( عليه السلام ) ، قال : « ما بعث الله نبيا إلا بتحريم الخمر ، وأن يقر له بالبداء ، أن يفعل الله ما يشاء ، وأن يكون في تراثه الكندر « 2 » » . 3406 / [ 3 ] - محمد بن يعقوب : عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن فضال ، عن ابن بكير ، عن زرارة ، عن حمران ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : سألته عن قول الله عز وجل : * ( قَضى أَجَلًا وأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَه ) * ، قال : « هما أجلان : أجل محتوم ، وأجل موقوف » . 3407 / [ 4 ] - محمد بن إبراهيم النعماني ، قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد ، قال : حدثنا علي بن الحسن ، عن محمد بن خالد الأصم ، عن عبد الله بن بكير ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن زرارة ، عن حمران بن أعين ، عن أبي جعفر محمد بن علي ( عليه السلام ) ، في قوله عز وجل : * ( قَضى أَجَلًا وأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَه ) * ، قال : « إنهما « 3 » أجلان : أجل محتوم ، وأجل موقوف » . فقال له حمران : ما المحتوم ؟ قال : « الذي لله فيه المشيئة » . قال حمران : إني لأرجو أن يكون أمر « 4 » السفياني من الموقوف . فقال أبو جعفر ( عليه السلام ) : « لا ، والله ، إنه لمن

--> 1 - تفسير القمّي 1 : 194 . 2 - تفسير القمّي 1 : 194 . 3 - الكافي 1 : 114 / 4 . 4 - الغيبة : 301 / 5 . ( 1 ) في « س » : حدّثني أبي ، عن عبد اللَّه بن مسكان ، عن الحلبي ، وهو صحيح أيضا حيث روى كلّ منهما عن الآخر ، ورويا عن الصادق ( عليه السّلام ) . راجع معجم رجال الحديث 10 : 329 و 23 : 81 . ( 2 ) الكندر : ضرب من العلك نافع لقطع البلغم . « القاموس المحيط - كندر - 2 : 134 » . ( 3 ) في « س » : هما . ( 4 ) في المصدر : أجل .