السيد هاشم البحراني
390
البرهان في تفسير القرآن
[ 3 ] - ( غيبة النعماني ) : عن أبي كريب وأبي سعيد ، قالا : حدثنا أبو اسامة ، قال : حدثنا الأشعث ، عن عامر ، عن عمه ، عن مسروق ، قال : كنا جلوسا عند عبد الله بن مسعود يقرئنا القرآن ، فقال رجل : يا أبا عبد الرحمن ، هل سألتم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كم يملك هذه الأمة من خليفة بعده ؟ فقال : ما سألني عنها أحد منذ قدمت العراق ، نعم سألنا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال : « اثنا عشر ، عدة نقباء بني إسرائيل » . [ 4 ] - وعنه : عن عثمان بن أبي شيبة ، وأبي أحمد ، ويوسف بن موسى القطان ، وسفيان بن وكيع ، قالوا : حدثنا جرير ، عن الأشعث بن سوار ، عن عامر الشعبي ، عن عمه قيس بن عبد ، قال : جاء أعرابي فأتى عبد الله بن مسعود ، وأصحابه عنده ، فقال : فيكم عبد الله بن مسعود ؟ فأشاروا إليه ، قال له عبد الله : قد وجدته ، فما حاجتك ؟ قال : إني أريد أن أسألك عن شيء إن كنت سمعته من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فنبئنا به ، أحدثكم نبيكم كم يكون بعده من خليفة ؟ قال : وما سألني عن هذا أحد منذ قدمت العراق ، نعم قال : « الخلفاء بعدي اثنا عشر خليفة ، كعدة نقباء بني إسرائيل » . [ 5 ] - وعنه : عن مسدد بن مستورد قال : حدثني حماد بن زيد ، عن مجالد ، عن مسروق ، قال : كنا جلوسا إلى ابن مسعود بعد المغرب وهو يعلم القرآن ، فسأله رجل فقال : يا أبا عبد الرحمن ، أسألت النبي ( صلى الله عليه وآله ) كم يكون لهذه الأمة من خليفة ؟ فقال : ما سألني عنها أحد منذ قدمت العراق ، نعم قال : « خلفاؤكم اثنا عشر ، عدة نقباء بني إسرائيل » . قوله تعالى : * ( ومَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّه مِنْهُمْ [ 51 ] ) * [ 1 ] - ( دعائم الإسلام ) : قد روينا عن أبي عبد الله جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) أن سائلا سأله فقال : يا بن رسول الله ، أخبرني عن آل محمد ( عليهم السلام ) ، من هم ؟ قال : « هم أهل بيته خاصة » . قال : فإن العامة يزعمون أن المسلمين كلهم آل محمد . فتبسم أبو عبد الله ( عليه السلام ) ، ثم قال : « كذبوا وصدقوا » .
--> 3 - الغيبة : 117 / 3 . 4 - الغيبة : 117 / 4 . 5 - الغيبة : 118 / 5 . 1 - دعائم الإسلام 1 : 29 .