السيد هاشم البحراني

355

البرهان في تفسير القرآن

3281 / [ 10 ] - عن إسماعيل الجعفي ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : « الشطرنج والنرد ميسر » . 3282 / [ 11 ] - عن ياسر الخادم ، عن الرضا ( عليه السلام ) قال : سألته عن الميسر ، قال : « الثفل « 1 » من كل شيء » . قال الحسين « 2 » : والثفل « 3 » ما يخرج بين المتراهنين من الدراهم وغيره . 3283 / [ 12 ] - عن هشام ، عن الثقة ، رفعه ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنه قيل له : روي عنكم أن الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجال ؟ فقال : « ما كان الله ليخاطب خلقه بما لا يعقلون » . 3284 / [ 13 ] - الزمخشري في ( ربيع الأبرار ) : أنزل الله تعالى في الخمر ثلاث آيات : يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ والْمَيْسِرِ ) * « 4 » فكان المسلمون بين شارب وتارك إلى أن شربها رجل ، فدخل في الصلاة فهجر ، فنزلت : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وأَنْتُمْ سُكارى « 5 » فشربها من شرب من المسلمين ، حتى شربها عمر ، فأخذ لحى بعير ، فشج رأس عبد الرحمن بن عوف ، ثم قعد ينوح على قتلى بدر بشعر الأسود بن يعفر « 6 » : وكأين بالقليب قليب بدر من القينات « 7 » والشرب الكرام وكائن بالقليب قليب بدر من الشيزى المكلل « 8 » بالسنام أيوعدنا ابن كبشة أن سنحيا وكيف حياة أصداء وهام ! أيعجز أن يرد الموت عني وينشرني إذا بليت عظامي ! ألا من مبلغ الرحمن عني بأني تارك شهر الصيام فقل لله يمنعني شرابي وقل لله يمنعني طعامي فبلغ ذلك رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فخرج مغضبا يجر رداءه ، فرفع شيئا كان في يده ليضربه ، فقال : أعوذ بالله

--> 10 - تفسير العيّاشي 1 : 341 / 186 . 11 - تفسير العيّاشي 1 : 341 / 187 . 12 - تفسير العيّاشي 1 : 341 / 188 . 13 - ربيع الأبرار 4 : 51 ، وتقدم في الحديث ( 7 ) من تفسير الآية ( 43 ) من سورة النساء . ( 1 ) في « ط » : الثقل . والثفل : ما سفل من كلّ شيء ، وأطلق هنا مجازا على ما يخرج بين المتراهنين . ( 2 ) في « ط » والمصدر : قال الخبز ، والظاهر أنّ الحسين بن رواة الخبر ، أو من مشايخ العيّاشي ، ولا يعرف بسبب إسقاط الاسناد ، وقد عدّ في مشايخه الحسين بن إشكيب . ( 3 ) في « ط » : الثقل . ( 4 ) البقرة 2 : 219 . ( 5 ) النّساء 4 : 43 . ( 6 ) في المصدر : الأسود بن عبد يغوث . ( 7 ) في المصدر : الفتيان . ( 8 ) في « س » و « ط » : المكامل ، وفي النهاية ، ولسان العرب : تزيّن . والشيزى : سجر يتّخذ منه الجفان ، وأراد بالجفان أربابها الذين كانوا يطعمون فيها وقتلوا ببدر وألقوا في القليب ، فهو يرثيهم ، وسمّي الجفان ( شيزى ) باسم أصلها . « النهاية 2 : 518 » ، « لسان العرب - شيز - 5 : 362 » .