السيد هاشم البحراني

284

البرهان في تفسير القرآن

قوله تعالى : * ( ثُمَّ إِنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ بَعْدَ ذلِكَ فِي الأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ ) * [ 32 ] 3051 / [ 1 ] - الطبرسي : روي عن أبي جعفر ( عليه السلام ) : « المسرفون هم الذين يستحلون المحارم ، ويسفكون الدماء » . قوله تعالى : * ( إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّه ورَسُولَه ويَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَساداً أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الأَرْضِ ذلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيا ولَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذابٌ عَظِيمٌ إِلَّا الَّذِينَ تابُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّه غَفُورٌ رَحِيمٌ [ 33 - 34 ] ) * 3052 / [ 2 ] - محمد بن يعقوب : عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد « 1 » ، عن علي بن الحكم ، وحميد بن زياد ، عن ابن سماعة ، عن غير واحد من أصحابه ، جميعا ، عن أبان بن عثمان ، عن أبي صالح ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « قدم على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قوم من بني ضبة مرضى ، فقال لهم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أقيموا عندي ، فإذا برئتم بعثتكم في سرية ، فقالوا : أخرجنا من المدينة . فبعث بهم إلى إبل الصدقة يشربون من أبوالها ، ويأكلون من ألبانها ، فلما برئوا واشتدوا قتلوا ثلاثة ممن كان « 2 » في الإبل ، فبلغ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فبعث إليهم عليا ( عليه السلام ) ، وإذا هم في واد ، قد تحيروا ليس يقدرون أن يخرجوا منه ، قريبا من أرض اليمن ، فأسرهم وجاء بهم إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فنزلت هذه الآية عليه * ( إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّه ورَسُولَه ويَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَساداً أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الأَرْضِ ) *

--> 1 - مجمع البيان 3 : 290 . 2 - الكافي 7 : 245 / 1 . ( 1 ) في « س » و « ط » : بن ، والصواب ما في المتن . راجع معجم رجال الحديث 11 : 281 . ( 2 ) في المصدر : كانوا .