السيد هاشم البحراني
281
البرهان في تفسير القرآن
عن أبي خالد القماط ، عن حمران ، قال : قلت لأبي جعفر « 1 » ( عليه السلام ) : ما معنى قول الله عز وجل : * ( مِنْ أَجْلِ ذلِكَ كَتَبْنا عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ أَنَّه مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّما قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً ) * ؟ قال : قلت : وكيف * ( فَكَأَنَّما قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً ) * فإنما قتل واحدا ! قال : « يوضع في موضع من جهنم إليه ينتهي شدة عذاب أهلها ، لو قتل الناس جميعا إنما كان « 2 » يدخل ذلك المكان » . قلت : فإن « 3 » قتل آخر ؟ قال : « يضاعف عليه » . 3040 / [ 2 ] - وعنه : عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، ومحمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، جميعا ، عن حماد بن عيسى ، عن ربعي بن عبد الله ، عن محمد بن مسلم ، قال : سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) عن قول الله عز وجل : * ( مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّما قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً ) * ، قال : « له في النار مقعد لو قتل الناس جميعا لم يرد إلا إلى ذلك المقعد » . 3041 / [ 3 ] - وعنه : عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : قلت له : قول الله عز وجل : * ( مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّما قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً ) * ؟ قال : « من أخرجها من ضلال إلى هدى فكأنما أحياها ، ومن أخرجها من هدى إلى ضلال فقد قتلها » . وروى هذا الحديث أحمد بن محمد بن خالد البرقي في ( المحاسن ) عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة بن مهران ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) « 4 » . وروى الشيخ هذا الحديث في ( أماليه ) ، قال : أخبرنا محمد بن محمد ، قال : أخبرنا أبو القاسم جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة ، قال : قلت : لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : أنزل الله عز وجل في كتابه : * ( مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ ) * وساق الحديث مثله ، إلى أن قال في آخره : « فقد - والله - قتلها » « 5 » . 3042 / [ 4 ] - وعنه : بإسناده عن علي بن الحكم ، عن أبان بن عثمان ، عن فضيل بن يسار ، قال : قلت لأبي
--> 2 - الكافي 7 : 272 / 6 . 3 - الكافي 2 : 168 / 1 . 4 - الكافي 2 : 168 / 2 . ( 1 ) في « س » : لأبي عبد اللَّه ( عليه السّلام ) ، وكلاهما وارد ، انظر معجم رجال الحديث : 6 / 255 . ( 2 ) في « ط » : كان إنّما . ( 3 ) في المصدر : فإنّه . ( 4 ) المحاسن : 231 / 181 . ( 5 ) الأمالي 1 : 230 .