السيد هاشم البحراني
246
البرهان في تفسير القرآن
قال علي بن طاوس في ( الطرائف ) ، عن محمد بن علي بن شهرآشوب في كتاب ( المناقب ) : قال : قال جدي شهرآشوب : سمعت أبا المعالي الجويني يتعجب ويقول : شاهدت مجلدا ببغداد في يدي صحاف ، فيه روايات هذا الخبر مكتوبا عليه : المجلدة الثامنة والعشرون من طرق قوله : « من كنت مولاه فعلي مولاه » ويتلوه المجلدة التاسعة والعشرون « 1 » . 2924 / [ 23 ] - وقال مولانا وإمامنا الصادق ( عليه السلام ) : « إن حقوق الناس تعطى بشهادة شاهدين ، وما أعطي أمير المؤمنين ( عليه السلام ) حقه بشهادة عشرة آلاف نفس » يعني يوم غدير خم « إن هذا إلا ضلال عن الحق المبين ، فَما ذا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلالُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ كَذلِكَ حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ فَسَقُوا أَنَّهُمْ لا يُؤْمِنُونَ ) * « 2 » » . 2925 / [ 24 ] - سعد بن عبد الله القمي : عن محمد بن عيسى بن عبيد ، عن الحسين بن سعيد ، عن جعفر بن بشير البجلي « 3 » ، عن حماد بن عثمان ، عن أبي أسامة بن زيد الشحام ، قال : كنت عند أبي عبد الله ( عليه السلام ) وعنده رجل من المغيرية « 4 » ، فسأله عن شيء من السنن ، فقال : « ما من شيء يحتاج إليه ولد « 5 » آدم ( عليه السلام ) إلا وقد خرجت فيه السنة من الله عز وجل ومن رسوله ( صلى الله عليه وآله ) ، ولولا ذلك ما احتج الله عز وجل علينا بما احتج » . فقال له المغيري وبما احتج الله ؟ فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : « بقوله : * ( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي ورَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِيناً ) * - حتى تمم الآية - فلو لم يكمل سنته وفريضته ما احتج به » . 2926 / [ 25 ] - الشيخ المفيد في ( أماليه ) ، قال : حدثنا أبو الحسن محمد بن المظفر الوراق ، قال : حدثنا أبو بكر محمد بن أبي الثلج ، قال : أخبرني الحسين بن أيوب من كتابه ، عن محمد بن غالب ، عن علي بن الحسن ، عن الحسن ، عن عبد الله بن جبلة ، عن ذريح المحاربي ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر محمد بن علي ( عليهما السلام ) ، عن أبيه ، عن جده ، قال : « إن الله جل جلاله بعث جبرئيل ( عليه السلام ) إلى محمد ( صلى الله عليه وآله ) أن يشهد لعلي بن أبي طالب ( عليه السلام ) بالولاية في حياته ، ويسميه بإمرة المؤمنين قبل وفاته ، فدعا نبي
--> 23 - المناقب 3 : 26 . 24 - مختصر بصائر الدرجات : 66 . 25 - الأمالي : 18 / 7 . ( 1 ) الصراط المستقيم 1 : 512 ، ينابيع المودة : 36 . ( 2 ) يونس 10 : 32 - 33 . ( 3 ) في « س » و « ط » : العجلي ، والصواب ما في المتن وهو جعفر بن بشير ، أبو محمّد البجلي الوشّاء ، من زهّاد أصحابنا وعبّادهم ونسّاكهم ، وكان ثقة وله مسجد بالكوفة باق في بجيلة إلى اليوم . قاله النجاشيّ في رجاله : 119 / 304 . ( 4 ) المغيريّة : فرقة من الغلاة ، أصحاب المغيرة بن سعيد العجلي ، كان مولي لخالد بن عبد اللَّه القسري ، قال بالتجسيم ، وادّعى النبوّة لنفسه ، واستحلّ المحارم ، وقتله خالد بن عبد اللَّه حرقا بالنار سنة 119 ه . معجم الفرق الاسلامية : 232 . ( 5 ) في المصدر : ابن .