السيد هاشم البحراني
240
البرهان في تفسير القرآن
ابن الحسن الطوسي ( رضي الله عنه ) ، قال : أخبرنا الشيخ السعيد الوالد أبو جعفر قدس الله روحه ، قال : أخبرني جماعة عن أبي محمد هارون بن موسى التلعكبري ، قال : أخبرنا أبو علي محمد بن همام ، قال : أخبرنا علي السوري ، قال : أخبرنا أبو محمد العلوي « 1 » من ولد الأفطس ، وكان من عباد الله الصالحين ، قال : حدثنا محمد بن موسى الهمداني ، قال : [ حدثنا ] محمد بن خالد الطيالسي ، قال : حدثني سيف بن عميرة ، وصالح بن عقبة بن قيس بن سمعان « 2 » ، جميعا ، عن علقمة بن محمد الحضرمي ، عن أبي جعفر محمد بن علي ( عليه السلام ) ، أنه قال : « حج رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من المدينة وقد بلغ جميع الشرائع قومه غير الحج والولاية . . . » وساق الحديث بعينه ، وفيه بعض التغيير اليسير « 3 » . 2913 / [ 12 ] - ثم قال الطبرسي في ( الاحتجاج ) عقيب الخطبة : روي عن الصادق ( عليه السلام ) أنه قال : « لما فرغ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من هذه الخطبة روي في الناس رجل جميل بهي طيب الريح ، فقال : تالله ما رأيت محمدا كاليوم قط ، ما أشد ما يؤكد لابن عمه ! وإنه عقد عقدا لا يحله إلا كافر بالله العظيم وبرسوله ، ويل طويل لمن حل عقده . قال : فالتفت إليه عمر حين سمع كلامه فأعجبته هيئته ، ثم التفت إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، وقال : أما سمعت ما قال هذا الرجل ؟ ! قال كذا وكذا . فقال ( صلى الله عليه وآله ) : يا عمر ، أتدري من ذلك الرجل ؟ قال : لا . قال : ذلك الروح الأمين جبرئيل ، فإياك أن تحله ، فإنك إن فعلت فالله ورسوله وملائكته والمؤمنون منك براء » . 2914 / [ 13 ] - العياشي : عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : « آخر فريضة أنزلها الله الولاية * ( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي ورَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِيناً ) * فلم ينزل من الفرائض شيئا بعدها حتى قبض الله رسول ( صلى الله عليه وآله ) » . 2915 / [ 14 ] - عن جعفر بن محمد الخزاعي « 4 » ، عن أبيه ، قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : « لما نزل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عرفات يوم الجمعة أتاه جبرئيل ( عليه السلام ) ، فقال له : يا محمد ، إن الله يقرئك السلام ، ويقول لك : قل لامتك * ( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ ) * بولاية علي بن أبي طالب * ( وأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي ورَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِيناً ) * ولست انزل عليكم بعد هذا ، قد أنزلت عليكم الصلاة والزكاة والصوم والحج ، وهي الخامسة ،
--> 12 - الاحتجاج : 66 . 13 - تفسير العيّاشي 1 : 292 / 20 . 14 - تفسير العيّاشي 1 : 293 / 21 . ( 1 ) الظاهر أنّه الحسن بن علي بن الحسن الدّينوري العلوي ، كما في اليقين : 113 ومعجم رجال الحديث 5 : 29 . ( 2 ) كذا في كامل الزيارات : 174 / 8 وهو الصحيح ، وهو صالح بن عقبة بن قيس بن سمعان بن أبي ربيحة مولى رسول اللَّه ، انظر رجال النجاشي : 200 / 532 ومعجم رجال الحديث 9 : 78 . وفي « س ، ط » والمصدر والبحار 37 : 201 / 86 : وصالح بن عقبة جميعا عن قيس بن سمعان . وفي اليقين 113 : عن عقبة بن قيس بن سمعان . ( 3 ) الاحتجاج : 66 . ( 4 ) كذا في المصدر وفي موضع آخر منه 2 : 301 / 111 في حديث الغدير أيضا ، والظاهر أنّه المذكور في كامل الزيارات : 149 / 11 ، ومعجم رجال الحديث 4 : 126 ، في « س » و « ط » : جعفر بن محمّد بن محمّد الخزاعي ، ولم نجد له ذكرا في المصادر المتوفّرة لدينا .