السيد هاشم البحراني

195

البرهان في تفسير القرآن

2819 / [ 3 ] - علي بن إبراهيم : أي لا يحب الله أن يجهر الرجل بالظلم والسوء ، ولا يظلم إلا من ظلم ، فقد أطلق له أن يعارضه بالظلم . 2820 / [ 4 ] - وعنه : في حديث آخر في تفسير هذا ، قال : إن جاءك رجل وقال فيك ما ليس فيك من الخير والثناء والعمل الصالح ، فلا تقبله منه وكذبه ، فقد ظلمك . 2821 / [ 5 ] - الطبرسي : لا يحب الله الشتم في الانتصار ، إلا من ظلم ، فلا بأس له أن ينتصر ممن ظلمه بما يجوز الانتصار به في الدين ، قال : وهو المروي عن أبي جعفر ( عليه السلام ) . 2822 / [ 6 ] - قال : وروي عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) : « أنه الضيف ينزل بالرجل فلا يحسن ضيافته ، فلا جناح عليه أن يذكر سوء « 1 » ما فعله » . قوله تعالى : * ( إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّه ورُسُلِه ويُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّه ورُسُلِه ويَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ ونَكْفُرُ بِبَعْضٍ ) * - إلى قوله تعالى - * ( سَبِيلًا [ 150 ] ) * 2823 / [ 7 ] - علي بن إبراهيم ، قال : قال : هم الذين أقروا برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأنكروا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) * ( ويُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلًا ) * أي ينالوا خيرا . قوله تعالى : * ( فَبِما نَقْضِهِمْ ) * - إلى قوله تعالى - * ( إِلَّا قَلِيلًا [ 155 ] ) * 2824 / [ 8 ] - علي بن إبراهيم ، في قوله تعالى : * ( فَبِما نَقْضِهِمْ مِيثاقَهُمْ ) * يعني فبنقضهم ميثاقهم .

--> 3 - تفسير القمّي 1 : 157 . 4 - تفسير القمّي 1 : 157 . 5 - مجمع البيان 3 : 201 . 6 - مجمع البيان 3 : 202 . 7 - تفسير القمّي 1 : 157 . 8 - تفسير القمّي 1 : 157 . ( 1 ) في المصدر : في أن يذكره بسوء .