السيد هاشم البحراني

177

البرهان في تفسير القرآن

قوله تعالى : * ( واتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً [ 125 ] ) * 2757 / [ 1 ] - علي بن إبراهيم : وهي الحنيفية العشرة التي جاء بها إبراهيم ( عليه السلام ) التي لم تنسخ إلى يوم القيامة . قوله تعالى : * ( واتَّخَذَ اللَّه إِبْراهِيمَ خَلِيلًا ) * [ 125 ] 2758 / [ 2 ] - علي بن إبراهيم ، قال : حدثني أبي ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة ، عن جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) : « أن إبراهيم ( عليه السلام ) هو أول من حول له الرمل دقيقا ، وذلك أنه قصد صديقا له بمصر في قرض طعام فلم يجده في منزله ، فكره أن يرجع بالحمار « 1 » خاليا ، فملأ جرابه رملا ، فلما دخل منزله خلى بين الحمار وبين سارة استحياء منها ، ودخل البيت ونام ، ففتحت سارة عن دقيق أجود ما يكون ، فخبزت وقدمت إليه طعاما طيبا ، فقال إبراهيم ( عليه السلام ) : من أين لك هذا ؟ قالت : من الدقيق الذي حملته من عند خليلك المصري . فقال إبراهيم ( عليه السلام ) : أما إنه خليلي وليس بمصري . فلذلك أعطي الخلة » فشكر الله وحمده « 3 » وأكل » . 2759 / [ 3 ] - ابن بابويه ، قال : حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا علي بن الحسين السعدآبادي ، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عمن ذكره ، قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : لم اتخذ الله عز وجل إبراهيم خليلا ؟ قال : « لكثرة سجوده على الأرض » . 2760 / [ 4 ] - وعنه ، قال : حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن علي بن معبد ، عن الحسين بن خالد ، عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) ، قال : « سمعت أبي يحدث ، عن أبيه ( عليه السلام ) ، أنه قال : اتخذ الله عز وجل إبراهيم خليلا ، لأنه لم يرد أحدا ، ولم يسأل أحدا غير الله عز وجل » .

--> 1 - تفسير القمّي 1 : 153 . 2 - تفسير القمّي 1 : 153 . 3 - علل الشرائع : 34 / 1 . 4 - علل الشرائع : 34 / 2 . ( 1 ) في « ط » نسخة بدل : بالجمال . ( 2 ) الخلَّة بالضمّ : الصداقة والمحبّة التي تخللت القلب فصارت خلاله . « النهاية 2 : 72 » . ( 3 ) في « س » و « ط » : وحده .