السيد هاشم البحراني

15

البرهان في تفسير القرآن

عن قول الله تبارك وتعالى * ( واتَّقُوا اللَّه الَّذِي تَسائَلُونَ بِه والأَرْحامَ ) * . قال : « هي أرحام الناس ، إن الله أمر بصلتها وعظمها ، ألا ترى أنه جعلها معه ؟ ! » . 2081 / [ 5 ] - العياشي : عن الأصبغ بن نباتة ، قال : سمعت أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يقول : « إن أحدكم ليغضب فما يرضى حتى يدخل به النار ، فأيما رجل منكم غضب على ذي رحمه فليدن منه ، فإن الرحم إذا مسها الرحم استقرت ، وإنها متعلقة بالعرش ، تنتقض « 1 » انتقاض الحديد ، فتنادي : اللهم صل من وصلني ، واقطع من قطعني ، وذلك قول الله في كتابه : * ( واتَّقُوا اللَّه الَّذِي تَسائَلُونَ بِه والأَرْحامَ إِنَّ اللَّه كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً ) * وأيما رجل غضب وهو قائم فليلزم الأرض من فوره ، فإنه يذهب رجز الشيطان » . 2082 / [ 6 ] - عن عمر بن حنظلة ، عنه ( عليه السلام ) ، عن قول الله : * ( واتَّقُوا اللَّه الَّذِي تَسائَلُونَ بِه والأَرْحامَ ) * ، قال : « هي أرحام الناس ، إن الله أمر بصلتها وعظمها ، ألا ترى أنه جعلها معه ؟ » . 2083 / [ 7 ] - عن جميل بن دراج ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : سألته عن قول الله : * ( واتَّقُوا اللَّه الَّذِي تَسائَلُونَ بِه والأَرْحامَ ) * ، قال : « هي أرحام الناس ، أمر الله تبارك وتعالى بصلتها وعظمها ، ألا ترى أنه جعلها معه » . 2084 / [ 8 ] - ابن شهرآشوب : عن المرزباني ، بإسناده عن الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس ، في قوله تعالى : * ( واتَّقُوا اللَّه الَّذِي تَسائَلُونَ بِه والأَرْحامَ ) * ، نزلت في رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأهل بيته ، وذوي أرحامه ، وذلك أن كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة ، إلا ما كان من سببه ونسبه ( صلى الله عليه وآله ) . 2085 / [ 9 ] - أبو علي الطبرسي : في معنى الآية : واتقوا الأرحام أن تقطعوها ، وهو المروي عن أبي جعفر ( عليه السلام ) . 2086 / [ 10 ] - علي بن إبراهيم ، قال : تساءلون يوم القيامة عن التقوى ، هل اتقيتم ؟ وعن الأرحام ، هل وصلتموها ؟ 2087 / [ 11 ] - وقال علي بن إبراهيم : وفي رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) : « الرقيب : الحفيظ » .

--> 5 - تفسير العيّاشي 1 : 217 / 8 . 6 - تفسير العيّاشي 1 : 217 / 9 . 7 - تفسير العيّاشي 1 : 217 / 10 . 8 - المناقب 2 : 168 ، تفسير الحبري : 253 / 18 . 9 - مجمع البيان 3 : 6 . 10 - تفسير القمّي 1 : 130 . 11 - تفسير القمّي 1 : 130 . ( 1 ) في « س » و « ط » : ينتقضنه .