السيد هاشم البحراني

146

البرهان في تفسير القرآن

2625 / [ 4 ] - العياشي : عن سيف بن عميرة ، قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) * ( أَنْ يُقاتِلُوكُمْ أَوْ يُقاتِلُوا قَوْمَهُمْ ولَوْ شاءَ اللَّه لَسَلَّطَهُمْ عَلَيْكُمْ فَلَقاتَلُوكُمْ ) * ؟ قال : « كان أبي يقول : نزلت في بني مدلج ، اعتزلوا فلم يقاتلوا النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، ولم يكونوا مع قومهم » . قلت : فما صنع بهم ؟ قال : « لم يقاتلهم النبي ( عليه وآله السلام ) ، حتى فرغ [ من ] عدوه ، ثم نبذ إليهم على سواء » . قال : « و * ( حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ ) * هو الضيق » . 2626 / [ 5 ] - الطبرسي : المروي عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، أنه قال : « المراد بقوله تعالى : * ( قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وبَيْنَهُمْ مِيثاقٌ ) * هو هلال بن عويمر السلمي واثق عن قومه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وقال في موادعته : على أن لا تخيف « 1 » - يا محمد - من أتانا ، ولا نخيف من أتاك . فنهى الله سبحانه أن يتعرض لأحد منهم عهد إليهم » . قوله تعالى : * ( سَتَجِدُونَ آخَرِينَ يُرِيدُونَ أَنْ يَأْمَنُوكُمْ ويَأْمَنُوا قَوْمَهُمْ كُلَّما رُدُّوا إِلَى الْفِتْنَةِ أُرْكِسُوا فِيها [ 91 ] ) * 2627 / [ 1 ] - علي بن إبراهيم : [ نزلت ] في عيينة بن حصين الفزاري ، أجدبت بلادهم فجاء إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ووادعه على أن يقيم ببطن نخل ، ولا يتعرض له ، وكان منافقا ملعونا ، وهو الذي سماه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : الأحمق المطاع في قومه . وروى الطبرسي مثله ، وقال : وهو المروي عن الصادق « 2 » ( عليه السلام ) « 3 » . قوله تعالى : * ( وما كانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِناً إِلَّا خَطَأً ) * - إلى قوله تعالى - * ( وأَعَدَّ لَه عَذاباً عَظِيماً [ 92 - 93 ] ) *

--> 4 - تفسير العيّاشي 1 : 262 / 216 . 5 - مجمع البيان 3 : 135 . 1 - تفسير القمّي 1 : 147 . ( 1 ) في المصدر : أن لا تحيف . والحيف : الميل في الحكم ، والجور ، والظلم . « لسان العرب - حوف - 9 : 60 » . ( 2 ) في « ط » : الصادقين . ( 3 ) مجمع البيان 3 : 136 .