السيد هاشم البحراني
138
البرهان في تفسير القرآن
2588 / [ 3 ] - عن محمد بن الفضيل ، عن العبد الصالح ( عليه السلام ) ، قال : « الرحمة : رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، والفضل : علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) » . 2589 / [ 4 ] - عن ابن مسكان ، عمن رواه ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، في قول الله : * ( ولَوْ لا فَضْلُ اللَّه عَلَيْكُمْ ورَحْمَتُه لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطانَ إِلَّا قَلِيلًا ) * . فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : « إنك لتسأل عن كلام القدر ، وما هو من ديني ولا دين آبائي ، ولا وجدت أحدا من أهل بيتي يقول به » . قوله تعالى : * ( فَقاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّه لا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ ) * - إلى قوله تعالى - * ( وأَشَدُّ تَنْكِيلًا [ 84 ] ) * 2590 / [ 1 ] - محمد بن يعقوب : بإسناده عن علي بن حديد ، عن مرازم ، قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : « إن الله كلف رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ما لم يكلف به أحدا من خلقه ، كلفه أن يخرج على الناس كلهم وحده بنفسه ، وإن لم يجد فئة تقاتل معه ، ولم يكلف هذا أحدا من خلقه قبله ولا بعده ، ثم تلا هذه الآية : * ( فَقاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّه لا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ ) * - ثم قال - وجعل الله له أن يأخذ ما أخذ لنفسه ، فقال عز وجل : مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَه عَشْرُ أَمْثالِها ) * « 1 » وجعل الصلاة على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بعشر حسنات » . 2591 / [ 2 ] - العياشي ، عن سليمان بن خالد ، قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : قول الناس لعلي ( عليه السلام ) : إن كان له حق فما منعه أن يقوم به ؟ قال : فقال : « إن الله لا يكلف هذا إلا إنسانا واحدا : رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : * ( فَقاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّه لا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ وحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ ) * فليس هذا إلا للرسول ، وقال لغيره : إِلَّا مُتَحَرِّفاً لِقِتالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلى فِئَةٍ ) * « 2 » فلم يكن يومئذ فئة يعينونه على أمره » .
--> 3 - تفسير العيّاشي 1 : 261 / 209 . 4 - تفسير العيّاشي 1 : 261 / 210 . 1 - الكافي 8 : 274 / 414 . 2 - تفسير العيّاشي 1 : 261 / 211 . ( 1 ) الأنعام 6 : 160 . ( 2 ) الأنفال 8 : 16 .