السيد هاشم البحراني

113

البرهان في تفسير القرآن

2495 / [ 20 ] - عن أبان ، أنه دخل على أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) ، قال : فسألته عن قول الله : * ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّه وأَطِيعُوا الرَّسُولَ وأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ ) * . فقال : « ذلك علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) » ثم سكت ، قال : فلما طال سكوته ، قلت : ثم من قال : « ثم الحسن » . ثم سكت ، فلما طال سكوته ، قلت : ثم من ؟ قال : « ثم الحسين » قلت : ثم من ؟ قال : « علي بن الحسين » وسكت ، فلم يزل يسكت عند كل واحد حتى أعيد المسألة فيقول ، حتى سماهم إلى آخرهم ( صلوات الله عليهم ) . 2496 / [ 21 ] - عن عمران الحلبي ، قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : « إنكم أخذتم هذا الأمر من جذوه - يعني من أصله - عن قول الله : * ( أَطِيعُوا اللَّه وأَطِيعُوا الرَّسُولَ وأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ ) * ومن قول رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ما إن تمسكتم به لن تضلوا ، لا من قول فلان ، ولا من قول فلان » . 2497 / [ 22 ] - عن عبد الله بن عجلان ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، في قوله : * ( أَطِيعُوا اللَّه وأَطِيعُوا الرَّسُولَ وأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ ) * . قال : « هي في علي وفي الأئمة ( عليهم السلام ) جعلهم الله مواضع الأنبياء ، غير أنهم لا يحلون شيئا ولا يحرمونه » . 2498 / [ 23 ] - عن حكيم ، قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : جعلت فداك ، أخبرني من أولي الأمر الذين أمر الله بطاعتهم ؟ فقال لي : « أولئك علي بن أبي طالب والحسن والحسين وعلي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر أنا ، فاحمدوا الله الذي عرفكم أئمتكم وقادتكم حين جحدهم الناس » . 2499 / [ 24 ] - عن عيسى « 1 » بن السري ، قال : قلت لأبي عبد الله : أخبرني عن دعائم الإسلام التي بنى الله تعالى عليها الدين الرضي ، لا يسع أحدا التقصير في شيء منها ، التي من قصر عن معرفة شيء منها فسد عليه دينه ، ولم يقبل منه عمله ، ومن عرفها وعمل بها صلح له دينه ، وقبل منه عمله ، ولم يضره ما هو فيه بجهل شيء من الأمور إن جهله . فقال : « نعم ، شهادة أن لا إله إلا الله ، والإيمان برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، والإقرار بما جاء من عند الله وحق من الأموال الزكاة ، والولاية التي أمر الله بها ولاية آل محمد » . قال : « وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من مات ولا يعرف إمامه مات ميتة جاهلية ، فكان الإمام علي ( عليه السلام ) ، ثم كان الحسن بن علي ، ثم كان الحسين بن علي ، ثم كان علي بن الحسين ، ثم كان محمد بن علي أبو جعفر ( عليه السلام ) ، وكانت الشيعة قبل أن يكون أبو جعفر ( عليه السلام ) وهم لا يعرفون مناسك حجهم ، ولا حلالهم ولا

--> 20 - تفسير العيّاشي 1 : 251 / 171 . 21 - تفسير العيّاشي 1 : 251 / 172 . 22 - تفسير العيّاشي 1 : 252 / 173 . 23 - تفسير العيّاشي 1 : 252 / 174 . 24 - تفسير العيّاشي 1 : 252 / 175 . ( 1 ) في « ط ، س » والمصدر : يحيى ، وما أثبتناه من البحار 68 : 387 / 37 ، انظر جامع الرواة 1 : 653 .