الشيخ محمد تقي فلسفي ( مترجم : الميلاني )

89

الطفل بين الوراثة والتربية

« إن الفواكه والخضروات التي تحتوي فيتامين ( B ) تعتبر العلاج القطعي للكنة اللسان . والأم التي تتناول من هذا الفيتامين أيام حملها ، فإن جنينها يأخذ بالتكلم مبكراً ولا يصاب باللكنة » ( 1 ) . « إن المشروبات الروحية تعتبر خطة جداً للحوامل لأنها بغض النظر عن التسمم الذي توجده ، تهدم الفيتامينات التي تحتاجها الأم والجنين أيام الحمل ، فينشأ الطفل ناقصاً ومشوهاً » ( 2 ) . « إن تناول الأطعمة الفاسدة واللحوم بالخصوص - حيث تؤدي إلى التسمم - يجعل لون الجنين داكناً مائلاً إلى الاصفرار » ( 3 ) . الغذاء والجمال : يرى العلم الحديث أن للأطعمة تأثيراً خاصاً في صباحة وجه الأطفال ورشاقة قوامهم ولون شعرهم وعيونهم ، وفي كل مظاهرهم . وكذلك الرويات والأحاديث فإنها لم تغفل شأن الإشارة إلى أثر الأطعمة والفواكه والخضروات والبقول ، فورد في بعضها الارشاد إلى استعمال أنواع خاصة منها للحامل : « عن الصادق عليه السلام ، نظر إلى غلام جميل ، فقال : ينبغي أن يكون أبو هذا أكل سفرجلاً ليلة الجماع » ( 4 ) . وهناك حديث آخر بشأن السفرجل : « . . . وأطعموه حبالاكم فإنه يحسن أولادكم » ( 5 ) وعن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : « أطعموا المرأة في شهرها الذي تلد فيه التمر ، فإن ولدها يكون حليماً تقياً » ( 6 ) .

--> ( 1 ) إعجاز خوراكيها ص 176 . ( 2 ) المصدر السابق ص 177 . ( 3 ) المصدر السابق ص 168 . ( 4 ) و ( 5 ) مكارم الأخلاق ص 88 . ( 6 ) المصدر السابق ص 86 .