السيد محمد رضا المدرسي ( مترجم : الحمراني )

95

تشيع در تسنن ( التشيع من رئى التسنن ) ( عربي )

إِنَّ أَبى يا عَمِّ ! - صَلَواتُ اللهِ عَلَيْهِ - أَوْصى إِلَيَّ قَبْلَ أَنْ يَتَوَجَّهَ إِلَى الْعِراقِ وَعَهِدَ إِلَيَّ فِي ذلِكَ قَبْلَ أَنْ يُسْتَشْهَدَ بِساعَة ، وَهذا سِلاحُ رَسُولِ اللهِ ( صلى الله عليه وآله ) عِنْدِي ; ثمّ قال ( عليه السلام ) : فلا تَتَعرّض لهذا الأمرِ فإنّي أخشى أن يَقْصُرَ عمُرك ويَكثُرُ همّك ، فانّ الله جعل الإمامة في صلب الحسين ، وان أردت ان نعلم هلمّ نحتكم إلى " الحجر الأسود " . قال الباقر ( عليه السلام ) لابن الحنفيّة : " أُدُع الله ينطق لك الحجر الأسود ثمّ سلْه " فدعا الله فلم يسمع ما يريد . فقال ( عليه السلام ) : " يا عمِّ ! لو كنت الوصي والامام ، لأجابك " فقال ابن الحنفيّة : يا بن الأخ ! فادع وسل . فقال ( عليه السلام ) : " أقسمت عليك بمن عهد إليك عهد الأوصياء وميثاق الإمامة ، الاّ أخبرتنا بالوصي والامام بعد الحسين بن علي ( عليه السلام ) " فتحرّك الحجر حتى كاد ينقلع ، فانطقه الله فقال : انّ الله جعل الوصيّة والإمامة بعد الحسين بن علي ( عليه السلام ) في علي بن الحسين ، ولد فاطمة بنت النبي ( عليه السلام ) . فأقرّه ابن الحنفيّة إماماً .