السيد محمد رضا المدرسي ( مترجم : الحمراني )

325

تشيع در تسنن ( التشيع من رئى التسنن ) ( عربي )

ولو كانت السّجدة على المفروشات والقماش مصداق للسّجدة على الأرض ، فلا معنى للتقابل بين السّجدة على الأرض وغير الأرض في هذه الرّواية . ونظراً للتأكيد على الأرض فإنّهم كانوا يسجدون عليها وان كانت مبلّلة ، حتى روى عنه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) انّه كانت جبهته تتلطخ بالطين اثر سجوده : رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْجُدُ فِي الْماءِ وَالطّينِ حتّى رَأَيْتُ أَثَرَ الطّينِ في جَبْهَتِهِ ؛ ( 1 ) وقد تكرّر هذا المضمون في عدّة روايات ، ومنها هذه الرّواية : عَنْ أَبي سَعيد اَلخُدْري : أنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رُئِىَ عَلىَ جَبْهَتِهِ وَعَلَى أَرْنَبَتِهِ ( 2 ) أَثَرُ طين مِنْ صَلاة صَلاّها بِالنّاسِ ؛ ( 3 ) وكذلك قالت " عائشة " : ما رَأَيْتُهُ يَتَّقى عَلَى الأَرْضِ بِشَئ قَطُّ ؛ ( 4 ) وامّا ما ورد في ذيل هذه الرّواية " إنّنا فرشنا له بساط من جلد يصلّى عليه مرّة

--> 1 . صحيح البخاري ، دار ابن كثير ، الرقم 801 ( ترقيم العالمية ) . 2 . طرف الأنف . 3 . سنن أبي داود ، كتاب الصلاة ، الرقم 777 و 760 ( ترقيم العالمية ) . 4 . مسند أحمد بن حنبل ، باقي مسند الأنصار ، الرقم 23170 ؛ سنن أبي داود ، كتاب الصلاة ، الرقم 1108 ( ترقيم العالمية ) .