السيد محمد رضا المدرسي ( مترجم : الحمراني )
248
تشيع در تسنن ( التشيع من رئى التسنن ) ( عربي )
وَعَنِ القامُوسِ أَنَّهُ فَسَّرَهُ بِمَعان ، مِنْها : الدُّعاءُ إِلَى الصَّلاةِ ، وَتَثْنِيَةُ الدُّعاءِ ، وَأَنْ يَقُولَ فِي أَذانِ الفَجْرِ : الصَّلاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ ، مَرَّتَيْنِ ؛ وَعَنِ المُغْرِبِ : التَّثْويبُ القَديمُ هُوَ قَوْلُ المُؤَذِّنِ فِي أَذانِ الصُّبْحِ : الصَّلاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ ، مَرَّتَيْنِ وَالْمُحْدَثُ : الصَّلاةُ ، الصَّلاةُ ، اَوْ : قامَت ، قامَت ؛ وَمِنْ مَعانِي الَّتي ذَكَرُوا لِلتَّثْويبِ هُوَ أَنْ يُقالَ بَيْنَ الأَذانِ وَالإِقامَةِ ، حيَّ عَلَى الصَّلاةِ ، مَرَّتَيْنِ ، حيَّ عَلَى الفَلاحِ ، مَرَّتَيْنِ ؛ ( 1 ) على كلّ حال ، فالتثويب كيفما كان ليس جزءاً من الأذان والإقامة بل إنّما هو شئ أُضيف إليها لاحقاً . وسنقتصر في هذه الرّسالة على مناقشة المشهور لمعنى التثويب وهو قول " الصلاة خير من النوم " . فقد قال " ابن رشد " في " بداية المجتهد " بشأن خلافيّة المسألة : اِخْتَلَفُوا في قَوْلِ الْمُؤَذِّنِ في صَلاةِ الصُّبْحِ " الصلاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ " هَلْ يُقالُ فيها أَمْ لا ؟ فَذَهَبَ الْجُمْهُورُ إِلى أَنَّهُ يُقالُ ذلِكَ فِيها . وَقالَ آخَرُونَ : أَنَّهُ لا يُقالُ لاَِنَّهُ لَيْسَ مِنَ الأذانِ الْمَسْنُونِ ، وَبِهِ قالَ الشّافِعِيُّ . وَ
--> 1 . المبسوط ، ج 1 ، ص 130 ؛ المغنى ، ج 1 ، ص 420 ؛ الشرح الكبير ، ج 1 ، ص 399 .