السيد هاشم البحراني

16

البرهان في تفسير القرآن

صدق ، ومن عمل به أجر ، ومن اعتصم به هدي إلى صراط مستقيم ، هو الكتاب العزيز الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد » . « 1 » 36 / [ 6 ] - وعنه : عن أبي عبد الله مولى بني هاشم ، عن أبي سخيلة ، قال : حججت أنا وسلمان من الكوفة فمررت بأبي ذر ، فقال : انظروا إذا كانت بعدي فتنة - وهي كائنة - فعليكم بخصلتين : بكتاب الله ، وبعلي بن أبي طالب ، فإني سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول لعلي : « هذا أول من آمن بي ، وأول من يصافحني يوم القيامة . وهو الصديق الأكبر ، وهو الفاروق ، يفرق بين الحق والباطل ، وهو يعسوب المؤمنين ، والمال يعسوب المنافقين » . وعن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : « خطب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بالمدينة ، فكان فيما قال لهم » الحديث . « 2 » 37 / [ 7 ] - وعن داود بن فرقد ، قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : « عليكم بالقرآن ، فما وجدتم آية نجابها من كان قبلكم فاعملوا به ، وما وجدتموه مما هلك من كان قبلكم فاجتنبوه » . 38 / [ 8 ] - وعن الحسن بن موسى الخشاب رفعه ، قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : « لا يرفع الأمر والخلافة إلى آل أبي بكر أبدا ، ولا إلى آل عمر ، ولا إلى آل بني أمية ، ولا في ولد طلحة والزبير أبدا ، وذلك أنهم بتروا القرآن ، وأبطلوا السنن ، وعطلوا الأحكام . وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : القرآن هدى من الضلالة ، وتبيان من العمى ، واستقالة من العثرة ، ونور من الظلمة ، وضياء من الأحزان ، وعصمة من الهلكة ، ورشد من الغواية ، وبيان من الفتن ، وبلاغ من الدنيا إلى الآخرة ، وفيه كمال دينكم . فهذه صفة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) للقرآن ، وما عدل أحد عن القرآن إلا إلى النار » . 39 / [ 9 ] - وعن فضيل بن يسار ، قال : سألت الرضا ( عليه السلام ) عن القرآن ، فقال لي : « هو كلام الله » . 40 / [ 10 ] - وعن الحسن بن علي ( عليه السلام ) ، قال : « قيل لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن أمتك ستفتتن ، فسئل : ما المخرج من ذلك ؟ فقال : كتاب الله العزيز الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد « 3 » من ابتغى العلم في غيره أضله الله ، ومن ولي هذا الأمر من جبار فعمل بغيره قصمه الله ، وهو الذكر الحكيم ، والنور المبين ، والصراط المستقيم . فيه خبر ما كان « 4 » قبلكم ، ونبأ ما بعدكم ، وحكم ما بينكم ، وهو الفصل ليس بالهزل ، وهو الذي سمعته الجن

--> 6 - تفسير العيّاشي 1 : 4 / 4 . 7 - تفسير العيّاشي 1 : 5 / 6 . 8 - تفسير العيّاشي 1 : 5 / 7 و 8 . 9 - تفسير العيّاشي 1 لا 6 / 10 . 10 - تفسير العيّاشي 1 لا 6 / 11 . ( 1 ) فصّلت 41 : 42 . ( 2 ) تفسير العيّاشي 1 : 5 / 5 . ( 3 ) تضمين من سورة فصّلت 41 : 42 . ( 4 ) ( كان ) ليس في في المصدر .