السيد هاشم البحراني
552
البرهان في تفسير القرآن
1511 / [ 6 ] - ومن طريق المخالفين ، ما رواه موفق بن أحمد في كتاب ( المناقب ) : بإسناده عن عبد الوهاب بن مجاهد ، عن أبيه ، قال : كان لعلي ( عليه السلام ) أربعة دراهم فأنفقها ، واحدا ليلا ، وواحدا نهارا ، وواحدا سرا ، وواحدا علانية ، فنزل قوله تعالى : * ( الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ والنَّهارِ سِرًّا وعَلانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ ولا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ولا هُمْ يَحْزَنُونَ ) * » . 1512 / [ 7 ] - ومن طريقهم ما رواه ابن المغازلي ، يرفعه إلى ابن عباس ، في قوله تعالى : * ( الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ والنَّهارِ سِرًّا وعَلانِيَةً ) * . قال : هو علي بن أبي طالب ، كان له أربعة دراهم ، فأنفق درهما سرا ، ودرهما علانية ، ودرهما بالليل ، ودرهما بالنهار . ومن ( تفسير الثعلبي ) « 1 » مثل هذا . 1513 / [ 8 ] - ابن شهرآشوب في ( المناقب ) : عن ابن عباس ، والسدي ، ومجاهد ، والكلبي ، وأبي صالح ، والواحدي ، والطوسي ، والثعلبي ، والطبرسي ، والماوردي ، والقشيري ، والثمالي ، والنقاش ، والفتال ، وعبد الله « 2 » بن الحسين ، وعلي بن حرب الطائي في تفاسيرهم : أنه كان عند علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) أربعة دراهم فضة ، فتصدق بواحد ليلا ، وبواحد نهارا ، وبواحد سرا ، وبواحد علانية ، فنزل : * ( الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ والنَّهارِ سِرًّا وعَلانِيَةً ) * فسمى كل درهم مالا ، وبشره بالقبول . رواه النطنزي في ( الخصائص ) . 1514 / [ 9 ] - أبو علي الطبرسي ( رحمه الله ) ، قال : سبب النزول ، عن ابن عباس : نزلت هذه الآية في علي ( عليه السلام ) ، كانت معه أربعة دراهم فتصدق بواحد ليلا ، وبواحد نهارا ، وبواحد سرا ، وبواحد علانية . قال أبو علي الطبرسي : وهو المروي عن أبي جعفر وأبي عبد الله ( عليه السلام ) . قوله تعالى : * ( الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبا لا يَقُومُونَ إِلَّا كَما يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُه الشَّيْطانُ مِنَ الْمَسِّ [ 275 ] ) *
--> 6 - مناقب الخوارزمي : 198 ، مجمع الزوائد 6 : 324 ، ينابيع المودة : 92 . 7 - مناقب ابن المغازلي : 280 / 325 ، فرائد السمطين 1 : 356 / 282 ، ينابيع المودة : 290 . 8 - المناقب 2 : 71 . 9 - مجمع البيان 2 : 667 . ( 1 ) تحفة الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار : 111 « مخطوط » . ( 2 ) في المصدر : وعبيد اللَّه .