السيد هاشم البحراني
528
البرهان في تفسير القرآن
1430 / [ 9 ] - وعن الرضا ( عليه السلام ) ، عن آبائه ، قال : « قال علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) : إذا أراد أحدكم الحاجة فليباكر في طلبها يوم الخميس ، وليقرأ إذا خرج من منزله آخر سورة آل عمران وآية الكرسي وإِنَّا أَنْزَلْناه ) * « 1 » وأم الكتاب ، فإن فيها حوائج الدنيا والآخرة » . قوله تعالى : * ( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْراهِيمَ فِي رَبِّه أَنْ آتاه اللَّه الْمُلْكَ إِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي ويُمِيتُ قالَ أَنَا أُحْيِي وأُمِيتُ ) * - إلى قوله تعالى - * ( واللَّه لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ [ 258 ] ) * 1431 / [ 1 ] - العياشي : عن أبان ، عن حجر « 2 » ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « خالف إبراهيم ( عليه السلام ) قومه ، وعاب آلهتهم حتى ادخل على نمرود فخاصمهم . فقال إبراهيم : * ( رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي ويُمِيتُ ) * . قال : * ( أَنَا أُحْيِي وأُمِيتُ ) * ، قال إبراهيم : * ( فَإِنَّ اللَّه يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِها مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ واللَّه لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ) * » . 1432 / [ 2 ] - عن أبي بصير ، قال : لما دخل يوسف على الملك ، قال له : كيف أنت يا إبراهيم ؟ قال : « إني لست بإبراهيم ، أنا يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم » . قال : وهو صاحب إبراهيم الذي حاج إبراهيم في ربه . قال : وكان أربع مائة سنة شابا . 1433 / [ 3 ] - عن حنان بن سدير ، عن رجل من أصحاب أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : سمعته يقول : « إن أشد الناس عذابا يوم القيامة سبعة نفر : أولهم ابن آدم الذي قتل أخاه ، ونمرود بن كنعان الذي حاج إبراهيم في ربه » . 1434 / [ 4 ] - علي بن إبراهيم ، قال : إنه لما ألقى نمرود إبراهيم ( عليه السلام ) في النار ، وجعلها الله عليه بردا وسلاما ، قال : نمرود : يا إبراهيم ، من ربك ؟ قال : * ( رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي ويُمِيتُ ) * . قال له نمرود : * ( أَنَا أُحْيِي وأُمِيتُ ) * .
--> 9 - الخصال : 623 / 10 . 1 - تفسير العيّاشي 1 : 139 / 464 . 2 - تفسير العيّاشي 1 : 139 / 463 . 3 - تفسير العيّاشي 1 : 140 / 465 . 4 - تفسير القمّي 1 : 86 . ( 1 ) القدر 97 : 1 . ( 2 ) في « س ، ط » : والمصدر : عن أبان بن حجر ، تصحيف ، صحيحه ما أثبتناه ، انظر روضة الكافي : 368 / 559 ، معجم رجال الحديث 1 : 163 .