السيد هاشم البحراني

433

البرهان في تفسير القرآن

يفيضوا من عرفة » . 1022 / [ 4 ] - عن رفاعة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : سألته عن قول الله تعالى : * ( ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفاضَ النَّاسُ ) * . قال : « إن أهل الحرم كانوا يقفون على المشعر الحرام ، ويقف الناس بعرفة ، ولا يفيضون حتى يطلع عليهم أهل عرفة ، وكان رجل يكنى أبا سيار ، وكان له حمار فاره « 1 » ، وكان يسبق أهل عرفة ، فإذا طلع عليهم ، قالوا : هذا أبو سيار ثم أفاضوا ، فأمرهم الله أن يقفوا بعرفة ، وأن يفيضوا منه » . 1023 / [ 5 ] - عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، في قوله : * ( ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفاضَ النَّاسُ ) * . قال : « يعني إبراهيم وإسماعيل » . 1024 / [ 6 ] - عن علي ، قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قول الله : * ( ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفاضَ النَّاسُ ) * . قال : « كانت قريش تفيض من المزدلفة في الجاهلية ، يقولون : نحن أولى بالبيت من الناس ، فأمرهم الله أن يفيضوا من حيث أفاض الناس ، من عرفة » . 1025 / [ 7 ] - وفي رواية حريز « 2 » ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « إن قريشا كانت تفيض من جمع « 3 » ، ومضر وربيعة من عرفات » . 1026 / [ 8 ] - عن أبي الصباح ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « إن إبراهيم أخرج إسماعيل إلى الموقف فأفاضا منه ، ثم إن الناس كانوا يفيضون منه ، حتى إذا كثرت قريش ، قالوا : لا نفيض من حيث أفاض الناس ، وكانت قريش تفيض من المزدلفة ، ومنعوا الناس أن يفيضوا معهم إلا من عرفات ، فلما بعث الله محمدا ( صلى الله عليه وآله ) أمره أن يفيض من حيث أفاض الناس ، وعنى بذلك إبراهيم وإسماعيل ( عليهما السلام ) » . 1027 / [ 9 ] - عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في قوله : * ( ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفاضَ النَّاسُ ) * . قال : « هم أهل اليمن » « 4 » .

--> 4 - تفسير العيّاشي 1 : 97 / 264 . 5 - تفسير العيّاشي 1 : 97 / 265 . 6 - تفسير العيّاشي 1 : 97 / 266 . 7 - تفسير العيّاشي 1 : 97 / 267 . 8 - تفسير العيّاشي 1 : 97 / 268 . 9 - تفسير العيّاشي 1 : 98 / 269 . ( 1 ) الحمار الفاره : النشيط ، السّيور . « لسان العرب - فره - 13 : 521 » . ( 2 ) في المصدر : وفي رواية أخرى . ( 3 ) جمع : هو المزدلفة ، وهو قزّح ، وهو المشعر ، سمّي جمعا لاجتماع الناس به ، والظاهر أنّ المراد هنا الأوّل ، « معجم البلدان 2 : 163 » . ( 4 ) في « ط » : اليمين .