السيد هاشم البحراني

395

البرهان في تفسير القرآن

875 / [ 8 ] - عن سعيد ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « إن في الفطر تكبيرا » . قال : قلت : ما التكبير إلا في يوم النحر . قال : « فيه تكبير ولكنه مسنون : في المغرب والعشاء والفجر والظهر والعصر وركعتي العيد » . قوله تعالى : * ( وإِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي ولْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ [ 186 ] ) * 876 / [ 1 ] - علي بن إبراهيم ، قال : حدثني أبي ، عن القاسم بن محمد ، عن سليمان بن داود المنقري « 1 » ، عن حماد ، قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : أشغل نفسي بالدعاء لإخواني ولأهل الولاية ، فما ترى في ذلك ؟ قال : « إن الله تبارك وتعالى يستجيب دعاء غائب لغائب ، ومن دعا للمؤمنين والمؤمنات ولأهل مودتنا ، رد الله عليه من آدم إلى أن تقوم الساعة ، لكل مؤمن حسنة » . ثم قال : « إن الله فرض الصلوات في أفضل الساعات ، فعليكم بالدعاء في أدبار الصلوات » ثم دعا لي « 2 » ولمن حضره . 877 / [ 2 ] - محمد بن يعقوب : عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، قال : قلت لأبي الحسن ( عليه السلام ) : جعلت فداك ، إني قد سألت الله حاجة منذ كذا وكذا سنة ، وقد دخل قلبي من إبطائها شيء . فقال : « يا أحمد ، إياك والشيطان أن يكون له عليك سبيل حتى يقنطك ، إن أبا جعفر ( صلوات الله عليه ) كان يقول : إن المؤمن يسأل الله عز وجل حاجة ، فيؤخر عنه تعجيل إجابتها ، حبا لصوته واستماع نحيبه » . ثم قال : « والله ، ما أخر الله عز وجل عن المؤمنين ما يطلبون من هذه الدنيا ، خير لهم مما عجل لهم فيها ، وأي شيء الدنيا ! إن أبا جعفر ( عليه السلام ) كان يقول : ينبغي للمؤمن أن يكون دعاؤه ، في الرخاء نحوا من دعائه في الشدة ، ليس إذا أعطي فتر ، فلا تمل الدعاء ، فإنه من الله عز وجل بمكان .

--> 8 - تفسير العيّاشي 1 : 82 / 195 . 1 - تفسير القمّي 1 : 67 . 2 - الكافي 2 : 354 / 1 . ( 1 ) في « س وط » : داود بن سليمان المنقريّ ، والصواب ما في المتن ، انظر رجال النجاشيّ : 184 / 488 ، وفهرست الطوسيّ : 77 / 316 . ( 2 ) في « ط » : له .