مرتضى الزبيدي
336
تاج العروس
أَبو مُحَمَّد الأَسودُ : هي الخُلْقَانُ منَ الثِّيَاب ، استُعْمِل هكذا بالجَمْع ، ويَجُوز أَن يكونَ مُفْردُ خَدْفَرة . [ خذر ] : الخُذْرَةُ ، بالضَّمِّ وإِعجام الذّال أَهْمَلَه الجَوْهَرِيّ ، وقال ابنُ الأَعْرَابِيّ : هي الخُذْرُوفُ ، وتَصْغِيرُها خُذَيْرَة . والخَاذِرُ : المُسْتتِر مِنْ سُلْطَان أَوْ غَرِيم ، ونقله الأَزهَرِيّ عن أَبي عَمْرو . [ خذفر ] : وخُذْفِرَان ( 1 ) ، بالضَّمِّ وكسْرِ الفاءِ : من قُرَى سُغْدِ سَمَرْقَنْدَ ، منها الإِمامُ الحَجّاجُ مُحَمَّدُ بن أَبِي بَكْرٍ بن أَبي صادِق المُفْتِي الفَقِيه المدّرس ، ولد سنة 483 قاله السَّمْعَانِيّ . الخَذْفَرَةُ : القِطْعَةُ مِنَ الثَّوْبِ كالخَدْفَرَة بإِهْمَال الدَّال وجَمْعه الخَذّافِر . والخَذَنْفَرةُ : المَرْأَةُ الخَفْخَافَةُ ( 2 ) الصَّوْت كأَنَّه ، أَي صوتها ، يَخْرُجُ من مُنْخُرَيْهَا . وهكذا ذكره الأَزْهَرِيّ في الخُمَاسيّ عن ابن الأَعْرَابِيّ . [ خرر ] : الخَرِيرُ : صَوْتُ المَاءِ ، نقله الجَوْهَرِيّ ، والرِّيحِ ، نقله الصّاَغانِيّ ( 3 ) ، والعُقَابِ إِذا حَفَّتْ ، قال اللَّيْث : خَرِيرُ العُقَاب : خَفِيفُه ، كالخَرْخَرِ ، قال : وقد يُضاعَف إِذا تُوُهِّمَ سُرْعَة الخرِير في القَصَب ونَحْوِه فيُحْمَل على الخَرْخَرَة . وأمَّا في الماءِ فلا يُقال إلا خَرْخَرَة ، يَخُّر ، بالكسْر ، ويَخُرُّ ، بالضَّمّ ، فهو خَارّ ، هكذَاٌ في المُحْكَم . فقَولُ شيخُنا : الوَجْهانِ إنَّما ذَكَرهُما أثِمَّةُ الصَّرفْ في خَرَّ بمعنَى سَقَطَ ، وأمَّا في الصَّوتِ وغَيْرِه فلا ، غيرُ جَيِّد ، كما لا يَخْفَى . وفي التَّهْذِيب : ويُقَال للماءِ الّذي جَرَى جَرْياً شَدِيداً خَرَّ يَخِرّ . وقال ابن الأعرابِيّ : خَرَّ الماءُ يَخِرّ ، بالكسر ، خَرّاً ، إذا اشْتَدَّ جَرْيُه . وفي حَدِيثِ ابنِ عَبّاس : " مَنْ أدْخَلَ أُصْبُعَيْه في أُذُنِيْه سَمعَ خَرِير الكَوْثَر " . خَرِيرُ الماءِ : صَوْتُه ، أرادَ مِثْلَ صَوت خَرِيرِ الكَوْثر . والخَرِيرُ : غَطِيطُ النَّائِمِ ، وقد خَرَّ الرَّجُل في نَوْمِه : غَطَّ ، وكذلك الهِرَّةُ والنَّمِرُ كالخَرْخَرَةِ ، يقال : خَرَّ وخَرْخَرَ . والخَرْخَرَةَ أيضاً : صَوتُ المُخْتَنِق ، وسُرْعَةُ الخَرِيرِ في القَصَب . والخَرِيرُ : المَكَان المُطْمَئِنّ بَيْن الرَّبْوَتَيْن يَنْقادُ ، ج أَخِرَّةٌ قال لَبيد : بأَخِرَّة الثَّلَبُوتِ يَرْبَأُ فَوْقَها * قَفْرَ المَراقِبِ خَوْفَها آرامُها ( 4 ) والعامّة تَقُولك بأَحِزَّة ، بالحَاءِ المهملة والزَّاي ، وهو مَذْكُور في موضعه ، وإِنَّما هو بالخاءِ . والخَرِيرُ : ع باليَمَامَةِ من نَوَاحِي الوَشْم ، يَسْكُنه عُكْلٌ . والخَّرُّ : السُّقُوطُ ، وأَصلُه سُقُوطٌ يسمَع معه صَوْتٌ ، كما قَالَهُ أَرْبَاب الاشْتِقَاق ، ثم كَثُرَ حتَّى استُعمِل في مُطْلَق السُّقُوط ، يقال : خَرَّ البِنَاءُ ، إِذا سَقَطَ ، كالخُرُورِ ، بالضَّمِّ . وفي حَدِيثِ الوُضُوءِ " إِلاَّ خَرَّت خَطَايَاه " ( 5 ) ، أَي سَقَطَتْ وذَهَبَتْ . وخَرَّ للِه ساجِداً يَخِرُّ خُرُوراً ، أَي سَقَط ، أَو الخَرُّ هو الهُوِىُّ مِنْ عُلْو إِلى سُفْل ( 6 ) ، ومنه قولُه تَعالى : ( فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ ) ( 7 ) يَخِرّ ، بالكَسْر على القياس ، وَيخُرُّ ، بالضَّمّ على الشُّذُوذِ . الضَّمُّ عن ابن الأَعرابِيّ ، وخَرَّ الحَجَرُ يَخُرُّ ، بالضَّمّ : صَوَّتَ في انحِدارِه . وخَرَّ الرَّجُلُ وغيره من الجَبَل خُرُوراً . وخَرَّ الحَجَر إِذا تَدَهْدَى من الجَبَلِ ، وبالكَسْرِ والضَّمّ إِذا سَقَط من عُلْوٍ ، كذا في التَّهْذِيب . والخَرُّ : الشَّقُّ ، يقال : خَرَّ الماءُ الأَرضَ خَراً ، إِذا شَقَّها . الخَرُّ : الهُجُومُ مِنْ مَكَانٍ لا يُرَفُ . يقال : خَرَّ علينا نَاسٌ مِنْ بَنِي فُلان ، وهم خَارُّونَ . والخَرُّ : المَوْتُ ، وذِلكَ لأَنّ الرَّجُلَ إِذَا ماتَ فقدْ خَرَّ وسَقَطَ . وفي الحَدِيث : " بَايَعْتُ رسُولَ الله صَلَّى الله عليه وسَلَّم أَن لا أَخِرَّ إِلاَّ قائِماً " . معناه أَن لا أَمُوتَ إِلاَّ ثابِتاً على الإِسلام . وسُئلِ
--> ( 1 ) في معجم البلدان واللباب : خدفران بالدال المهملة ، وضبطت فيهما بكسر الفاء وضم الخاء . ( 2 ) الخفخفة : صوت الثوب الجديد إذا حركته ، عن التكملة . ( 3 ) وفي التهذيب عن الليث : الخرير : صوت الماء وصوت الريح . ( 4 ) الثلبوت : واد فيه مياء كثيرة لبني نصر بن قعين ، قاله ياقوت . ( 5 ) ويروى جرت بالجيم ، أي جرت مع ماء الوضوء . ( 6 ) في اللسان : أسفل . ( 7 ) سورة الحج الآية 31 .